للإبداع بعامِها الخامس!
وسطَ حضورٍ كبيرٍ مِن أدباءَ وفنّانينَ وشخصيّاتٍ اعتباريّةٍ واجتماعيّةٍ وروحيّةٍ وسياسيّةٍ ورجال أعمال محلّيّين، ووفودٍ مِن بلجيكا وفلسطين، احتفلتْ مؤسّسةُ محمود درويش للإبداع- كفرياسيف الجليل (…)
وسطَ حضورٍ كبيرٍ مِن أدباءَ وفنّانينَ وشخصيّاتٍ اعتباريّةٍ واجتماعيّةٍ وروحيّةٍ وسياسيّةٍ ورجال أعمال محلّيّين، ووفودٍ مِن بلجيكا وفلسطين، احتفلتْ مؤسّسةُ محمود درويش للإبداع- كفرياسيف الجليل (…)
أقام المجلسُ الملّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ ونادي حيفا الثقافيّ في حيفا أمسيةً تكريميّة، للكاتبة والباحثة الناشطة النسائيّة السيّدة د. نهيل عادل عويضة، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة- (…)
وسط حضورٍ من الأدباء والضيوف، تجدّدَ لقاءُ منتدى الحوار الثقافيّ بتاريخ ١٤-١١-٢٠١٣ في مركز تراث البادية عسفيا الكرمل، لينقش وشمًا على خفقةٍ من خليج ذكرياتٍ غائباتٍ عن مشهد العدالة، لتحرّك بوصلة (…)
أيائِل مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَع لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِِيَّة فَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ مِثلَ بَندولِ سَاعةٍ مَا بَيْنَ المَوْتِ وَالحَياة * آهٍ .. قَلْبي (…)
طفلةٌ.. تتَسلَّلُ في براري العتمَةِ عقاربُ نزِقَةٌ.. تَنمو بينَ خطواتِها تَغْزِلُ برُموشِ أَصابِعِها حريرَ وَجْدٍ مِنْ خُيوطِ مُبتدايَ
بتطلّعاتٍ سماويّةٍ وآمالَ خضراءَ تتبرعمُ الأرواحُ سنابلَ حياة، لا تهزمُها الجدرانُ ولا الحدودُ، ومن تحتِ الردم والحصار تتفتقُ الجهودُ الفلسطينيّة، وتتعنقُ نحو عشّ الشمس والنورِ مُسالمةً، تطرحُ (…)
تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله، أقيم مهرجان القدس السابع للشعر والأدب والفنون في بيت لحم، بمبادرة مجموعة المنتدى الثقافي الإبداعي في بيت لحم، والاتحاد العام للفنانين (…)
وسط حضورٍ واسعٍ مِن أهل بُرقة الحيفاويّين، وعددٍ من المثقفين والأدباء من حيفا وسائر مناطق الجليل والمثلث، أقيمت أمسيةٌ أدبيّةٌ للكاتب د. سميح مسعود، بتاريخ ٢٩-٨-٢٠١٣، احتفاءً بإشهار كتابه "حيفا... (…)
مَا أَرْحَبَ أَمَلي في ضَبابٍ.. أَطْفَأتْ قناديلَهُ أَوْهامُكِ! خَيالُكِ المُجَنَّحُ.. كَم غَافلَ زَماني بِمكرِهِ الشَّفيفِ غلَّفني بِأَقاليمِ تيهِهِ الكَفيفِ وَقَلَّمَ بِفَكَّيْ مِقراضِهِ.. (…)
ظاهرةُ النّقدِ اللاّذعِ وفي شتّى الميادينِ، شخصيّةً كانت أم عامّةً، باتتْ مُقلِقةً ومزعِجةً جدًّا، خاصّةً وأنّها تُطالعُكَ بها يوميًّا صفحاتُنا الإلكترونيّةُ، أو تَطرقُ بابَ بريدِكَ دونَ إذنٍ منهَ (…)