مُضِيفَةُ التِّرْحَالِ
فَوْق الْغُيُومِ جَمِيلَة ٌ تَضْوِي مَشَاعِرَ قِصَّتِي مَا إنْ رَأيْتُ صَفَاءَهَا يُحْيِي رُقَادَ مَوَدَّتِي إلَّا وََسَاد مَشَاعِرِي لَحْنُ الْغَرَامِ بِنَشْوَتِي
فَوْق الْغُيُومِ جَمِيلَة ٌ تَضْوِي مَشَاعِرَ قِصَّتِي مَا إنْ رَأيْتُ صَفَاءَهَا يُحْيِي رُقَادَ مَوَدَّتِي إلَّا وََسَاد مَشَاعِرِي لَحْنُ الْغَرَامِ بِنَشْوَتِي
حسنٌ شهابُ الدين هذا يا دنى إن كنت حاكمةً فهذا الفاضلُ قد كنتِ مبديةً هدىً في حالةٍ مَ الخطبُ للأدوار منكِ تبادلُ وطبيبك الغشاش قد نال المنى فلسان حالك للأشاوس خاذلُ
رُويدك يا ضيف إنــّا عَدِمْنا جميلَ الضيافة والمُفترقْ وحِدْنا عن الدرب لما جهلنا أصول البداية والمنطلق نصوم جهارا و ندعو الخفايا لوَجْبة فِطر كساها الطـَّبَق
أفتشُ في ضوءِ عينيكِ عن لغةٍ للكلامِ.. أفتشُ في ضوءِ عينيكِ عن وردةِ الأبجديهْ.. أضيعُ بنصفِ الطريق على قارعاتِ الهدوءِ.. يضيعُ الكلامْ.. فأبحثُ عنهُ، أمشِّطُ دربي ذراعاً ذراعاً.. وأبحثُ عنهُ..
ماذا ستلبسُ الليلة رقصَ روحي أم قناديلي أم دهشة َالستارة ِالتي تعرَّت لأجلنا؟ ما أحوجني لبحرِكََ لما سيسكبُه الصمتُ في عيوني ومنكَ حين أشربُك
تعالي وميلي برأسك فوق يدي وتيهي إبتهاجاً بحلم الخيال الندي بعينيك أقرأ من رعشة الذكريات
لا سقفَ لي سوى حيرتي تتوحّدني..تتقّسمني تروي دهشتي غيمةٌ مكسورة الجناح فيا عطّار المسيرات المُجنّحة لماذا اخترتَ لوعتي قناعاً للعابثين وما أبقيتَ للعائداتِ سوى قلائدَ قلق