مطر برتبة رمش
عندما أكتب بك تقواي .. ينزلق قلمي في خاصرة الجرح ربما .. أُحب حزني، أتمسك بآخر قطرة من محيط وجعك هكذا تنتهي الحكايات الصغيرة..بوجعٍ كبير، بينما تنتهي حكايتك الصغيرة .. بوجع يلازمني على مدى أنا مطر (…)
عندما أكتب بك تقواي .. ينزلق قلمي في خاصرة الجرح ربما .. أُحب حزني، أتمسك بآخر قطرة من محيط وجعك هكذا تنتهي الحكايات الصغيرة..بوجعٍ كبير، بينما تنتهي حكايتك الصغيرة .. بوجع يلازمني على مدى أنا مطر (…)
ذكرى لكم، تلك المشاعرُ تُضْرمُ ماذا أقول؟؟ وبالهوى نَطَقَ الفم ماذا أقول؟ وروحُنا حَرَّى لكم لمّا تزلْ فيها الأضالعُ تَأْلم إني صريعٌ والدواءُ بِحظْوِكم هو للعليل شفاؤُه والبلسم هو أن تَرِفَّ على (…)
وردةٌ كالصَّباح ْ.. تتجلَّدُ للحزنِ تصنعُ بسمتَها رغمَ ظلمِ الرياح ْ.. وردة كالصباح .. ترتدي كلَّ يوم ثيابَ الربيع وتضحك للناس مسرورةً كي تخفّفَ عنهم عذاب الجراحْ .. وردة كالصباح .. لم يكد أن (…)
تخثــَّـر الحُـزنُ في وجهي وما التـأمـا أين القـَصاصُ؟ وأين العـدلُ؟ أين هما؟ أين السيوف التي صاحت وإن غُمِدَتْ أين انــتــقــامُ (عــلـيٍّ) للــذي ظـُـلـِمـا؟ دماءُ (عـثـمـان) (…)
سهرتُ في ليلٍ وقد مُلئة يداي بغيمةٍ كانت تسافرُ عبر هذا الليل للغد المضاء بنور شمس الكون... فوق البحر والأنهار مرت في دمي، تحملُ لي بشرى! (ستأتيك غداً فجرا) لم تغمض عيوني لحظةً أبدًا ولم أنعس... (…)
يقتلني السؤالُ، يعربشُ الإلحاح ُفي صدري، ويبني عرشَه ُ الساديَّ من وجع ِالسؤالْ. إنْ كنت ِ رسماً من فراغ ٍ، من ولادات ِ التمنـّي، من خرافات ِ الخيالْ. إنـّي أجيزُ لك اعتصاري، فاسلبيني، عاشقَ الحزن (…)
ملاك من السما نازل إجاني رشيق القد أهيف خيزراني على شفافو خوابي الخمر حلّوا ورشفة من شفافو ما سقاني ذكي حساس ومعبي محلّو رزين وما إلو بالشرق ثاني وهيبة قبالها الكهّان صلّوا سبحان الوهبلو (…)