المنـافي
افتحْ مواجعَكَ القديمةَ واستمعْ ماذا يسيلُ من المواجعِ قِيلا واقرأْ سطورَ العمرِ كيفَ تفيَّأَتْ مُدُنَ المنافي قِبلةً و دليلا لَملِمْ جراحَكَ مِنْ سيوفِ سلالةٍ نشبَتْ مخالبَها نزوعاً غِيلا (…)
افتحْ مواجعَكَ القديمةَ واستمعْ ماذا يسيلُ من المواجعِ قِيلا واقرأْ سطورَ العمرِ كيفَ تفيَّأَتْ مُدُنَ المنافي قِبلةً و دليلا لَملِمْ جراحَكَ مِنْ سيوفِ سلالةٍ نشبَتْ مخالبَها نزوعاً غِيلا (…)
على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)
مـولايَ ذابتْ في عُـلاكَ جَـوارحي وبـبـابِ جُـودِكَ خـاضِـعٌ مستسلمُ أتـيـتُ والـأوزارُ تُـثـقِـلُ كـاهِـلـي والدمعُ في مَجرَى المَحاجرِ يَسجمُ يـا رَبُّ عَـفـوَكَ إنّـنـي فـي غَـفـلَةٍ (…)
ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
غَدًا يَخْفِقُ البَنْدُ فِي دَارِنَا وَيَجْلُو صَبَاحُ التَّآخِي الظُّلَمْ إِذَا مَا زَرَعْنَا بُذُورَ الهُدَى سَيُجْتَثُّ شَرٌّ رَعَاهُ العَدَمْ سَيَغْشَى رُبَانَا نَسِيمُ الوَفَاءِ إِذَا مَا (…)
أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)