غزوة بدر تتجدد في حاضر الامة
بَدْرٌ أَطَلَّ عَلَى الزَّمَانِ فَأَشْرَقَا وَبِهِ جَبِينُ المُؤْمِنِينَ تَأَلَّقَا شَهْرُ الصِّيَامِ أَتَى بِأَعْظَمِ آيَةٍ يَوْمٌ بِهِ نَصْرُ الإِلَهِ تَحَقَّقَا عَدَدٌ قَلِيلٌ غَيْرَ (…)
بَدْرٌ أَطَلَّ عَلَى الزَّمَانِ فَأَشْرَقَا وَبِهِ جَبِينُ المُؤْمِنِينَ تَأَلَّقَا شَهْرُ الصِّيَامِ أَتَى بِأَعْظَمِ آيَةٍ يَوْمٌ بِهِ نَصْرُ الإِلَهِ تَحَقَّقَا عَدَدٌ قَلِيلٌ غَيْرَ (…)
السيف أبلغُ في الأفعال من خُطبِ في صَرفِهِ الحسمُ بينَ الصدقِ والكَذِبِ إن القذائفَ لا تُخطي إذا غَضِبَتْ وفي دُخانِ الردى ثأر من الغضب والنورُ يمضي إذا ما الليلُ في سَغَبٍ يمحو الظلامَ ببرقِ (…)
إذا ضَغَطَ الدّمُ الشريانَ ضغْطًا ولمْ تسْطِعْ على الآلامِ صَبرْا ودَسَّ الإنسُ في الأسبابِ سِحْرا وجالَ الجنُّ في التفكيرِ حُرَّا وماجَ الهمْسُ في أذْنيكَ بحْرا وحاكَ النّومُ للخُلّانِ عُذرا (…)
في البدءِ كانَ الرمادُ يتهجّى أسماءَ المدن، وكان الليلُ ينثرُ فوق الطرقات ظلالَ القرون. ثم مرّتِ الحربُ — خفيفةً كريحٍ سوداء، وأشعلتْ في خاصرةِ الأرض نارَها القديمة. لم تكنِ الحربُ ناراً فحسب؛ (…)
تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
إزالة التشكيل ضَاءَتْ بِذِكْرِكَ لَيْلَةُ الجُمُعَاتِ فَانْصَاعَ جِيدُ الدَّهْرِ لِلصَّلَوَاتِ يَا مَنْ تَرَقَّى فِي العُلَا مَلَكُوتُهُ حَتَّى تَجَلَّى النُّورُ فِي الآيَاتِ وَتَهَادَتِ (…)
يهزني الحلم، كأن يدا خفية تضرب باب صدري وتهمس: كنت هناك حقا، أم كنت صدى يعبرني؟ أصحو، الغرفة نصف غارقة في نومها، الستائر عالقة بين ليل يتراجع وصباح يختبر خطوته الأولى، الضوء خيط رفيع يتسلل كأنه (…)