لماذا تردّدَ صحوُ الزنابق؟
يبكـّرُ فى شرفة الصبح ِ صوتُ اهتزاز الملامح ِ فوق المرايا أأنتَ المهاجرُ أمْ أنّ سارية ً تفقدُ السمتَ ترسلُ بحراً إلى الموتِ يجهشُ فيها بكاىَ حزينٌ أنا يا صديقى هنا ينزعُ الخوفُ قلبى (…)
يبكـّرُ فى شرفة الصبح ِ صوتُ اهتزاز الملامح ِ فوق المرايا أأنتَ المهاجرُ أمْ أنّ سارية ً تفقدُ السمتَ ترسلُ بحراً إلى الموتِ يجهشُ فيها بكاىَ حزينٌ أنا يا صديقى هنا ينزعُ الخوفُ قلبى (…)
جادتْ سواقى رؤيتى بما قد رأيتُ نهارات نهر إحتوانى.. عشقتُ وثبّتَ وريدي كجرح حارس ٍ طوّقنى بفكرتى سيجنى بأضلعى.. بوثبةٍ.. فإنتميتُ نَظَرْته كان يسير بشريانى إليه فسرتُ.. (…)
سؤالك عن مدى حبى وجدواه.. عن الهجران إن عز اللقا يوما.. يحاصرنى.. يعذبنى هى الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقى أبدا.. فما عندى سوى جلد أعيش به ودفء الصبر يسترنى ولا أشكو صروف الدهر لكنى.. (…)
تهد القلب أحزان تؤرقنى.. وهذى الغربة ارتسمت خرائطها على وجهى.. وناب الحل والترحال يمضغنى.. فأبدو فى حمى الأسفار مغبرا وها أنذا على الطرقات تكوينا من الأوجاع مرتكزا على قدمين.. قد عدت. (…)
خرج الصباحُ غداتها من حجرتي وبقيتُ وحدي واجماً في عتمـة قلمي أيا نبــع الخيال كلوعتـــي فيك المخاضُ ومنك نبع كآبتي فيك الهمـوم وفيك نبض معاتبٍ يشكو الأسى في حرقة وتشتتِ وضرامُ حقّ فيك (…)
ومضيتَ مرفوع َ الجبين ومضمخ َ الخطوات ِ سرت َ إلى الأمام عيناك َ فى الأفق ِ الجميل ِ تحدقان وتمزقان حجبا ً يناوشها الغمام الصمت ُ حولك دافىءٌ والقلب ُ ينبوع ٌ تدفق َ جاريا ً من أين (…)
حب ٌّ يتجسّد ُ فى ذاتى يتجلّى فيه ِ الإنسان نفسى كل َّ اللحَـظات ِ اجادلُها الحب ُّ وما الحب ُّ أيا ذاتى سرّى مدفون ٌ فى شعرى .. نثرى ... كلماتى يأسى .. بؤسى .. صرخاتى خوفى .. وجّعى (…)