بَحسدك يا ديك
ربينا أنا ونوفا سوى طفلين صوصين* عم يربو سوى معنا بنت وصبي وصوصين . . يجمعنا دارين ما في بينهن حيطان نكبر سوى بغامض عن الجسمين والصوص أدرك قبلنا المعنى ديك انكسى ريش الزهو بشهرين
ربينا أنا ونوفا سوى طفلين صوصين* عم يربو سوى معنا بنت وصبي وصوصين . . يجمعنا دارين ما في بينهن حيطان نكبر سوى بغامض عن الجسمين والصوص أدرك قبلنا المعنى ديك انكسى ريش الزهو بشهرين
ما حيلة ُ الخطو ِ المُبعثر في حدودكِ ؟! كلما نسيَ الطريقُ عتابَ خارطتي و لبَّى طيفكِ المهووسَ في خلواتهِ في الصمت، في الوجع القديم في العذابات التي نشبت ضلوعي ثم أرقّها التداني
الغابة تعشقنا .... تشهدنا تضفي معنى الوجدْ ترنو أشجارٌ ترفدُنـــا في أحلام الوعدْ العمر غزاني.... يا ويلي !!! وله عيد معانِ من صفو النــَّهـــلِ
لم يَبْـقَ لي غيرُ تاريخي وأَوهـامي فالخَطـْبُ أودى بآمـــــالي وأحــلامي لم يَبْقَ لي فوقَ وجهِ الأرضِ خارطة ٌ ضاعَتْ دُروبي، وقلبي نازفٌ .. دامي بالعِلـْم ِ يغـزونـَنا ... واللهُ خـاذِلـُنا إنـّــــا بأعـرافِهم أنصـــابُ أصـــــنام ِ إنَّ العَلِيَّ إلـهَ الكـَــوْن ِ يُنـبذ ُنا
بسم الله دخلت أنا مكهْ أعزف شوقاً لنبيٍّ عاش بوجداني شوقاً ينساب بصفو أماني فأرى مكهْ بجبال وشعابٍ وهجير قد تيَّمها عشق ليس بفانِ ما زالت تذكرهُ طفلاً ونبياً يتدثَّر أو يتزمَّل
سيف فليشهر في الدنيا ولتصدع أبواب تصدع الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع
كل عيد وأنت المحبوب رغما عنك وعني أمّا أنا فأدمنت جرح الحياة العاري وحلم حب هذه المها تحاور عشب الارض وان نضب تنسج خيال العشق في بئر سراب