رسول الضحكات العذبة
وردٌ أحمرْ فى نصبٍ تذكارىْ ودمٌ أحمرْ يسكن جوف الطلق النارىْ فلماذا يا أستاذى نكتب كلَّ سؤالٍ باللونِ الأحمرْ
وردٌ أحمرْ فى نصبٍ تذكارىْ ودمٌ أحمرْ يسكن جوف الطلق النارىْ فلماذا يا أستاذى نكتب كلَّ سؤالٍ باللونِ الأحمرْ
تقديم: عندما يتخيل الشاعر..أن ذكرياته التي تركها عند أغلى الناس .. على وشك أن تحرق وتفنى.. .. عندها سيترك كبرياءه ليقول..
أفقْ من غفلة الآمال هيَّا وكنْ بيقينك السامي قويا فإني ما أفقتُ و لا أراني لغير النوم أبتكر المُضيا
أبحث عن روحي ما بينَ الصدى.. وضياعِ الظلِّ ... فتهوي بي العبراتْ ويُضيعُني اسمي..
لن أقولَ فأنت على شرفةٍ تتأملُ يا أيهذا الحبيبُ غماما
لقلب دائم الخفقان والغربة إلى عدنان الظاهر (أبي أمثل وقرطبة) في قبضة الرحيل والذاكرة أنا لست أدري كيف تشبهنا نساء الأندلس؟ ومقامنا في الطين مختلفُ ندنو فيشرد جمرهنًَ
حسرة ً على العرب * * * وترفض الخليل دمعنا وتصرخ الخليل في غضب يا أيها العربّ .. لا تأسفوا لأجلي