ملحوظة أخرى على هامش دفتر الهزائم
ياسيدي ها قد أتيتَ مزمجراً في زمرةٍ حملوا المصاحف بالأسنة من قال رأياً آخراً أنذرتهُ ونهرتهُ وهتفتَ : إن لم يستمع لسديد رأيي المستنير لأقتلنه
ياسيدي ها قد أتيتَ مزمجراً في زمرةٍ حملوا المصاحف بالأسنة من قال رأياً آخراً أنذرتهُ ونهرتهُ وهتفتَ : إن لم يستمع لسديد رأيي المستنير لأقتلنه
كتبت هذه القصيدة..وكأنني أقف بجانب تلك الوردة التي يحاصرها الثلج.. أناغيها لتزهر..
أنا سهرتين كانوا على كورنيش كلامِك و انتهيت أنا ندهة الغربة ف صوتِك لما غربني نداكي
سأسير فقيرا في جمع الفقراء أبايع قمر الليل وغصن النخل وأحلام البسطاء
عُدْ سريعًا.. دعْ دروبَ الراحلين.. لا تغبْ عني وتأفلْ.. لا أحب الآفلين..
إذا ما نظرت َ الى امرأة ٍ باشتهاء ٍ فقل أو َ ليس َ لها في عيونِك َ وقع ُ الصلاة ِ ؟ أليس َ عناق ُ النساء ِ شبيها ً بإغفاءة ِ الوجْد ِ في عيْن ِ قطـْب ٍ توحّد َ بالله ِ
قد كان لي أفراح َعمري كان لي عيدا ً وعرسا كان نجما ً كان شمسا