مَواسِمُ الزهور
للزهورِ مواسمُها وغداً سأكونُ جميلا .. فلا تَحْزَني طفلتي سيمرُّ الضبابُ دُخانا .. كَوَجْهٍ مضى مع ساعي البريد ربَّما تتلاقى الْمَخَادِعُ والْحُلْمُ .. في نـزْعةٍ للجديد ربَّما (…)
للزهورِ مواسمُها وغداً سأكونُ جميلا .. فلا تَحْزَني طفلتي سيمرُّ الضبابُ دُخانا .. كَوَجْهٍ مضى مع ساعي البريد ربَّما تتلاقى الْمَخَادِعُ والْحُلْمُ .. في نـزْعةٍ للجديد ربَّما (…)
ألم ترني أعيدُ الأشياءَ كاملةً.. كي تنقصَ أحزاني قافلةً.. و حشداً من مراثي و فِكرْْ و إن ناديتني يا دمُ البواسل و جدتني..أجترحُ معجزةً و ألفُّّ زندي بسلاحِ القمرْ! و أقصدُ سنديانةً في (…)
مراياك درويش كسرها الحجر ( لينتشر الطريق حصى ) وعلى رقعة الشطرنج يبقى الملوك والضحايا بشر تستفيق في الدرويش رجولته يستسقي قوافيه المهجورة يكتب في الليل حكاية أحمد الزعتر يعلق في (…)
– في الرأسِ صُداعٌ ودوارْ والصدرُ مليءٌ بالنارْ والحمى تسكبُ حرقتَها في لوعةِ قلبي المنهارْ يبدو أنك تظلمُ نفسكَ هل تتغذى؟ باستمرارْ هل تأخذ قسطاً للراحة هل تتمشى؟ ليلَ نهارْ هل من (…)
( اختطف الموت صباح الأربعاء الثامن من تشرين الأول / أكتوبر، الصديق الشاعر: مروان برزق، فرحل عنّا صديق وأخ عزيز سنظل نفتقده) مروانُ، يا أبا مُحمّدٍ ! ترحلُ هادئاً .. كما النّسيمِ (…)
وجهك .. شارة أشيائك دراويشك المستمسكون بالوحدة الهائمون ... فى حانة الغياب بكأس من الحزن الذى يصّاعد فى سماوات الغرف مهتدياً بالخراب البهى .. ويَمنُ على الواصلين شهوداً جلىًّ (…)
(١) أينفعُ أن أذيقَهمُ الملاما وكلُّ حياتهم صارت حُطاما أينفعهم بكائي أوعتابي ألم أُشبعْ مسامعَهم كلاما أينفعُ أن أُذكِّرَهم بدمعٍ أماطَ عن العذاباتِ اللثاما أنا طفلٌ على أعتابِ قومي (…)