حـروف العـرب
اضطررت إلى تذكيرغالبية الحروف لأن البطريريكيه تفعل فعلها في المجتمع العربي الذي جعل نصفنا الاّخر مشلولا تماما! قال الألف: لا أختلف عبر السنين والباء قال: أنا الوباء أنا الانين (…)
اضطررت إلى تذكيرغالبية الحروف لأن البطريريكيه تفعل فعلها في المجتمع العربي الذي جعل نصفنا الاّخر مشلولا تماما! قال الألف: لا أختلف عبر السنين والباء قال: أنا الوباء أنا الانين (…)
في كلِّ الجهات ينزفُ قمحي.. ودمي... يشهقُ من جلجلةِ الخَطْبِ؛ جوعٌ.. في نبرةِ الحلم.. غربةٌ..في أحشاء القبيلةِ.. وجذورٌ.. شبَّتْ عن طوقِ السربِ.. ماذا تُخبِّىءُ البروقُ؟!.. أنَّ (…)
١ صعدتْ أحلامُ العشق على كتفي انتصرتْ لغةُ الموتِ رأيتُ عيوناً ترقبني من غير جبينْ… كانت ساعاتُ الفجرالآولى تسترقُ السمعَ الىالأحزانِ تمرغُ ذاكرةَ الأفكارِ بسيلٍ من وجعٍ مجنونْ (…)
أنا لا أعرفُ شيئاً لا أعرفُ شيئاً سوى أن أكتبَ عن النصرِ و الشهداء و أحزاني و زيتونكْ.. فانظري كم برتقالة في دمي أضاءت توقي و أغصانَ نبضي لوقفةٍ مع عيونكْ.. لجلسةِ عندَ الغدير (…)
أي دم ٍ ستختار ضلوعك لوثبة الآفاق الجديدة؟ سأتركُ الصمتَ الفدائيَ المؤقتَ.. يفتحُ على كيفه, خزائنَ الأماني يمكثُ في واحةِ التحدي أياما و جنودا يشحذُ بحدِ التجملِ سيوفَ الأغنية العنيدة.. (…)
أي دم ٍ ستختار ضلوعك لوثبة الآفاق الجديدة؟ سأتركُ الصمتَ الفدائيَ المؤقتَ.. يفتحُ على كيفه, خزائنَ الأماني يمكثُ في واحةِ التحدي أياما و جنودا يشحذُ بحدِ التجملِ سيوفَ الأغنية (…)
بقلم: سليمــان نــزال هي الغيمةُ التي أريد تهمي في حقلِ أمنيتي لتغدو مثل النسرِ هِمَتي تلتقط الرذاذَ بأجنحة الصمود *** هي دمي و ميدان جموحي و فَرَسِي أسماءُ البداياتِ، و عنواني و (…)