صرخــات
يصقلُ صرخةً في الأعماق.. يصقلُ صرخة, يشحذها بحدِ الانفجار يأخذها.. يعلقها فوقَ الجدار ينظرُ فيها لجرحه ينظرُ في إنبهار.. لأسرارٍ له في النهرِ و أسرار غرستْ نزيفه قمحاً في ترابِ (…)
يصقلُ صرخةً في الأعماق.. يصقلُ صرخة, يشحذها بحدِ الانفجار يأخذها.. يعلقها فوقَ الجدار ينظرُ فيها لجرحه ينظرُ في إنبهار.. لأسرارٍ له في النهرِ و أسرار غرستْ نزيفه قمحاً في ترابِ (…)
١- يلتقطُ البيلسانُ الحائرُ رمادي الانتباه.. تنهيدة الشارع الأخير فيصيرُ التوجعُ في الحلمِ مثل الراذذِ يطير.. فلا تدري أين تعلق معطفَ القلب و جرحكَ مثل مشجب لا يتسع للكثير... (…)
لقد باغتوكَ.. تماسكْ.. وقاومْ.. فها قد غزو عقر داركَ كي يسحقوكَ.. تماسكْ ولا تحنِ رأسكَ.. إن العدى بالبوارج جاؤوا لكي يُخضِعوكَ.. تماسك.. ولا تحنِ عينيكَ بالذلِّ يوماً.. ولا تلتفتْ (…)
قِصّةُ من قديمْ وحكايةُ بيتٍ يزوِّجُ كلَّ الأقاصيصِ للوهمِ والرؤيةِ الغائبةْ اختفيتِ من الشائعاتِ اختبأتِ من الشائناتِ وطوّقْتِ كلَّ البيوتِ بخطِّ الرجوعِ (…)
صدر حديثا في القاهرة عن مركز يافا للأبحاث والدراسات كتاب ( ٣٦ صفحة من القطع المتوسط ) يضم قصيدة جديدة للكاتب الشاعر ممدوح الشيخ عنوانها " هو المستحيل ". وكان مركز يافا قد أصدر للشاعر ممدوح الشيخ (…)
فجأة قمت من غفوتي قلت : يا صاحبي كم لبثنا هنا؟ قال لي: بضع يوم وعاد يغط جوار الرفاق الذين لهم لا حراك أظافره كالغصون وشعره أطول من ذيل قطمير قطمير يبسط كل ذراعيه منسجما في الوصيد هي (…)
دمْـعٌ بذاكرةِ الضوْءِ الدمْعُ رحيقُ العـيْـنِ، غـروبُ النوْرسِ، إقْـدامُ النارْ الدمْعُ رسائـلُ وزَّعَـه فُـرْسانُ المـوْتِ لهـيـبُ الصـوْتِ دَمُ الإكْـلـيـلِ المُـنْـهـار الدمْعُ (…)