كان ّ البطون َ بهم بعد ُ حُبلى
إذا ما نظرت َ الى امرأة ٍ باشتهاء ٍ فقل أو َ ليس َ لها في عيونِك َ وقع ُ الصلاة ِ ؟ أليس َ عناق ُ النساء ِ شبيها ً بإغفاءة ِ الوجْد ِ في عيْن ِ قطـْب ٍ توحّد َ بالله ِ
إذا ما نظرت َ الى امرأة ٍ باشتهاء ٍ فقل أو َ ليس َ لها في عيونِك َ وقع ُ الصلاة ِ ؟ أليس َ عناق ُ النساء ِ شبيها ً بإغفاءة ِ الوجْد ِ في عيْن ِ قطـْب ٍ توحّد َ بالله ِ
قد كان لي أفراح َعمري كان لي عيدا ً وعرسا كان نجما ً كان شمسا
الصوت غائم بمسافات تحترق أقدامها تترجل أجراسه عن صهوة الخوف وتنصب حناجرها الضيقة في أشلاء الذاكرة
يغيمُ المـاءُ في درْج الليالي حكاياتٍ وأوهامـًا عظاما وما شئنا وشاءَ لـنا سميرٌ روى ما كانَ فتحـًا للندامى
وداعاً.. يا سنا الأيامِ يا فواحةَ الزهرِ.. وداعاَ.. يا طفولةَ قلبيَ الخفّاقِ يا سمري وداعا.. يا سنيَّ الحلمِ.. يا بوابةَ السفرِ..
أَسَأَلْتِ كيف الحالُ يا هندُ؟ يَسُرَ السؤالُ وأَعْسَرَ الرَدُّ! حالي بدارِ الغربتينِ خُطىً مشلولةٌ فاسْتَفْحَلَ البُعْدُ
سيدتي الخجولة..!! بما لديك تملكين قهر عاصمتي أنت أقوي من كل أسلحة التباهي ومتاريس الرجولة