إصابة
وردةُ الرِّيح تحملُ شوقي إليها ونقشُ الحجَرْ والهواءُ المُقطَّرُ يطرقُ شبَّاكهَا بأنامله ويسيلُ بعين الوترْ
وردةُ الرِّيح تحملُ شوقي إليها ونقشُ الحجَرْ والهواءُ المُقطَّرُ يطرقُ شبَّاكهَا بأنامله ويسيلُ بعين الوترْ
تَمُرُّ قَوافِلُ الأَطفالِ بي وَكَأَنَّني حَجَرٌ يَنامُ عَلى الطَّريقْ مَن يَذكُرِ الأحلامَ يَذكُرْني عَلى ظَهري صَليبٌ مِن رَصاصٍ ذائِبٍ حَلَّقتُ عُمراً وَانكَسَرتْ وَبَنيتُ مِن عَظمي بُيوتَ الفاتِحينْ
أنا التعب أنا اول القطر في حكمة الشمس وآخر النعاس في غابة الطين
خيبتك تقيله بس عامل ديك ف وسط عيله كلها نسوان وشلت شيله حتماً ماهياش ليك نيّلتها بنيله دخنتها بدخان
نلملم آخر القصائد و الزهور و الأحلام و نفرغها من جيوبنا على الطاولة الخضراء
شرب الكأس الأول شرب الكأس الثاني و الثالث و الخمسين و لم يرتو كان يسكب من أحزانه
على حدود الثلاثين تمنى النسر الجريح لو كان عصفورا فضاؤه قفص