دبـــــابيس 4
نادى طفَلتهُ الصغرى .. كانت بنتَ ثلاثِ سنينْ ، قال : غنِّيْ مثلَ فلانة ْ . غنَّت .. بدأتْ تتلوى .. وتؤدي حركاتٍ
نادى طفَلتهُ الصغرى .. كانت بنتَ ثلاثِ سنينْ ، قال : غنِّيْ مثلَ فلانة ْ . غنَّت .. بدأتْ تتلوى .. وتؤدي حركاتٍ
قابعة هنا .. حيث الألم .. قلبي هناك .. وما بينهما عقلي هائما بين الحلم واليقظة !
طـُوُى في الليل ِ أوراقـَهْ ... ويـَمَّمَ شـَطـْر (قصرِ الشوق ِ ) وِجْهـَتـَهُ ... يوزع تـَمْرَهُ الأحْلى عـَلىْ الفقراء ِ ... وانتصبت عمامته
كتبَتْها القلوبُ والأحداقُ بمِدادٍ مدادهُ الأعماقُ فلهذا المدادِ مِنا مدادٌ كلما جفَّ .. فالثواني احتراقُ
وحدي ..... في ظلمات الليل بكيت في بهيمه المخيف ناجيت روحي وشلال من الدموع أغرقني
ما زلت تحترف البحر ، والتصوف يلاحقك كالسؤال يفسر فضاءات دمك وسيف النبي بين يديك كرائحة السفرجل يعانق لغة الضوء ، وصهيل غبارك مآذن كربلاء تطرز مساحات حبي فأسميك " الحسين " ،
لأنكَ ...لابــدَّ يوماً ستفنى ويسكُنُ جثمـانُكَ المقـبرةْ