دبــــابيس 5
هو حــــب الأهـلِ ، وحــب النـــــاس .. وحــب الخــيرِ ، وصــدقُ الكلْمـــــةْ . هو بسمــة طفلٍ .. هو وطن أجمـــل .. هو أن تمسح من عين المظلوم الدمعةْ .. هو أن تشعــــــل في الظلمة شــمــعةْ .
هو حــــب الأهـلِ ، وحــب النـــــاس .. وحــب الخــيرِ ، وصــدقُ الكلْمـــــةْ . هو بسمــة طفلٍ .. هو وطن أجمـــل .. هو أن تمسح من عين المظلوم الدمعةْ .. هو أن تشعــــــل في الظلمة شــمــعةْ .
وَالتَقَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَقَاهِي العَاشِقِينْ شَرَبَتْ قَهْوَتَهَا ثُمَّ دَسَّتْ سُمَّهَا فِي قَهْوَتِي
تعرف بيوتك من خفقان المناديل أما أنا، فأعرفها من صمت الوقتِ وانتحار الدقائقِ على حبال الغسيل،
أيّها الساهر.. يا عبقَ الزهور يا عطرَ ريحٍ منثور ها أنني أغرّدُ عشقاً كطائرٍ غاصَ في أنفاسك،
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ.. ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
كيفَ مِن آهاتِ قلبي صُغتِ عِقداً علّميني.. كيفَ مِن دمعي جعلتِ العِطرَ فواحاً وكانَ الدّمعُ مِلحاً في عيوني أخبريني..
وطنٌ أطلّ من الفضاء وصاحَ بالشعب : انتظِرْ سَفرًا على متن الهواء إلى تسابيح القمر الحق والعدل, العطايا والصفاء: يدُ المطر والحُبّ والأمل, الرضا والأمنيات لها شجر