صدى صرخة مدفونة
كانت ليلة مسهدة، تكتنفها غلالة من الغموض الكثيف. شوارع المدينة خاوية تمامًا، يكاد الصمت يندفع في أرجائها، كأنه صرخة مكبوتة تحاول التحرر دون جدوى. أضواء أعمدة الشوارع المتراصة توشك أن تذوب في وشاح (…)
كانت ليلة مسهدة، تكتنفها غلالة من الغموض الكثيف. شوارع المدينة خاوية تمامًا، يكاد الصمت يندفع في أرجائها، كأنه صرخة مكبوتة تحاول التحرر دون جدوى. أضواء أعمدة الشوارع المتراصة توشك أن تذوب في وشاح (…)
بقلم : ليديا ميليت قالت الزبونة: "ما زلتُ أرغب في مثلث في المقدمة. أشعر أن إزالة الشعر الكاملة ستجعلني أبدو وكأنني أحاول أن أظهر كطفلة قبل البلوغ. تفهمين؟" قالت فيا: "أفهم ، إذاً هل تتركين (…)
قرأت قصيدة صوت صفير البلبل التي نسبت للأصمعي، إمام العربية الفذ وقصة القصيدة أن أبو جعفر المنصور كان قد ضيق على الشعراء حين خلافته، وقد خصص جائزة لمن يقول قصيدة لم يسمعها من قبل ويعطي الشاعر (…)
قصة :يكيكو توميناجا أبي موظف في البلدية، يدير نظام الصرف الصحي بأكمله في طوكيو. من وجهة نظر أمي، وهو أسعد رجل عرفته في حياتها. في بعض الأحيان، عندما يكون ثملاً لكن ليس بما يكفي ليفقد وعيه، كان (…)
هدرت حنجرته بصرخة مدوية وانتفض من فراشه فزعاً، ثم أمسك رأسه بيديه المرتعشتين وقال بصوت مرتجف: "اللعنة عليك! ألا تأخذك سِنة أو نوم فتُريح وتستريح؟" أغمض عينيه محاولاً التخلص من تلك المشاهد (…)
كنت ماشيا في طريقي إلى وظيفتي، الشوارع لا زالت مضيئة، عما قليل سأصل موقفا لحافلة تقلني إلى عملي، لمحت رغيفا على الرصيف، ونفسي الأمارة بالسوء جعلتني أتوقف قربه، ووسوسة شيطانية وتحثني لألتقطه، (…)
انتبه وهو يخرج إلى اليافطة الزرقاء، بالكتابة الحمراء، على مجسّم أمام المحلّ: اشترِ خمس عبوات واحصل على السادسة.. مجّاناً. كان قد اشترى أربع عبوات ودفع ثمنها وغادر المحل. خطر له أن يعود ويشتري (…)