ليالي الصيف
ليالي الصيف مرّ يومان لم أحادثها ولم تحادثني ولم نلتقِ، اتصلتُ في اليوم الثالث، ردّتْ: أهلا، مُشتاقة، بَردَ قلبي مع أنّ الجوّ كانَ حارًا ودرجاته تلامس الأربعين، أغلقتُ الهاتفَ، قفزتْ إلى خاطري (…)
ليالي الصيف مرّ يومان لم أحادثها ولم تحادثني ولم نلتقِ، اتصلتُ في اليوم الثالث، ردّتْ: أهلا، مُشتاقة، بَردَ قلبي مع أنّ الجوّ كانَ حارًا ودرجاته تلامس الأربعين، أغلقتُ الهاتفَ، قفزتْ إلى خاطري (…)
كان المساء ينسحبُ ببطءٍ من شرفة الشقة، تاركًا خلفه ظلًّا أرجوانيًّا يمتزجُ مع أنفاس امرأة في عقدها الثامن، سُميّة التي هَضَمَتْها السِّنون ولم تبق منها سوى جسدٍ نحيلٍ، بعظامٍ بارزةٍ، اختبأَ في (…)
في منزل صغير أنيق لزوجين جديدين لم يمر على زفافهما إلا بضعة أيام، يغلق عمي الحقائب بإحكام، وينادي على زوجته أن تسرع لأن عليهم الذهاب الآن، لا أدري لماذا أنا هنا! ولماذا أشعر أنهم لا يرونني! يقول (…)
في ليلةٍ كساها السواد، بين الأزقة الضيقة في المدينة المحتلة، كنت أختبئ خلف جدارٍ متهالك، أراقب العسكر الذين يجوبون الشوارع بعجرفة السطوة. أرهقني الجوع، لكنّي كنت أعلم يقينا أن الجوع لم يكن أقسى (…)
لم يدرِ «سعد» بماذا يجيب ابنه «عمر» – الذي كان يحمله على كتفه ويركض به بين أزقَّة المخيم، متفاديًا الرصاص والقذائف – حين سأله: إلى أين سنذهب يا أبي؟ توقف «سعد» فجأة مفكرًا، وكأنه لم يخطر بباله (…)
خَفَتت الأضواء تدريجيًّا حتى لم يبقَ منها سوى ضوء خافت صغير ينسلّ كشلّال من أعلى سقف القاعة المرتفع، ويسقط في منتصف خشبة المسرح مباشرة، في حين راحت ستارة ضخمة حمراء اللون تتحرّك ببطء شديد كاشفةً (…)
ماليا ماركيز تتحدث عن تعلم رعاية وتغذية دوافع الكتابة بقلم: ماليا ماركيز يُظهر الدجاج مجموعة واسعة من السلوكيات الضرورية لسلامته وبقائه، بما في ذلك البحث عن الطعام، وتنظيف ريشه، والتعبير (…)