متنفَّس عبرَ القضبان «185»
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
لم يكن يأتي سيرًا على قدميه، أو يبرز من بين حشد... بل كان يشرق. أرأيت كيف تشرق الشمس؟ كيف توقد السماء؟ كيف تطمس بريق النجوم؟ وكيف تقهر سواد الليل؟! كذلك كان يفعل هو، بتلك البساطة ذاتها التي (…)
ليس كل يومٍ يمر في حياة الأمم يشبه ما قبله أو ما بعده؛ فهناك أيامٌ تتحول إلى محطاتٍ فاصلة، تخلدها الذاكرة وتتناقلها الأجيال بوصفها لحظاتٍ صنعت التاريخ أو غيّرت مساره. والأربعاء المقبل، الذي يشهد (…)
في طفولتي، الطبيعة كانت كتابي المفتوح، ديواني الشعري الأوَّل، مزاميري الأرضية والسماوية. قرأت عشرات الدواوين الشعريَّة بين أحضانها مدفوعا بحنين رعوي طفولي. عرفتُ المتنبي وأبا تمَّام في صيف عام (…)
انتهى بنا المساق الماضي مع (ذي القُروح) إلى أنَّ أرباب التيَّار، الذي يُسمَّى ليبراليًّا- وهو في الأكثر لا من الليبراليَّة في شيء ولا من الأدب، بمقدار ما هو في صراع نفسيٍّ واجتماعيٍّ مؤدلَج- (…)
لو كنتُ شجرة، لو كنتُ شجرة، لكانت لي أفراحٌ صامتة. لأتتني تلك السعادةُ من أماكن بعيدة. لو أنني فقط أفسحتُ لها السبيل. لتسكنني الطيورُ وتبني فيَّ أعشاشها، وأقفُ على جانب الطريق؛ فيقصدني أبناءُ (…)
حين رحل الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، لم يخطر ببالي عدد السنوات التي قضاها في الأسر. الأرقام، مهما كبرت، تبقى عاجزة عن وصف حياة. أربعون عامًا ليست رقمًا في سجل الحركة الأسيرة، ولا مدةً في (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)