الكتابة الفلسفية في زمن الرداءة
الكتابة الفلسفية في زمن الرداءة تجربة التزام وجودي وفعل حضاري مقاوم مقدمة في عصر الرداءة، حيث يسود السطحي والمبتذل والمصطنع، تصبح الكتابة الفلسفية ليست مجرد نشاط فكري أو مهنة أكاديمية، بل (…)
الكتابة الفلسفية في زمن الرداءة تجربة التزام وجودي وفعل حضاري مقاوم مقدمة في عصر الرداءة، حيث يسود السطحي والمبتذل والمصطنع، تصبح الكتابة الفلسفية ليست مجرد نشاط فكري أو مهنة أكاديمية، بل (…)
تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها (…)
تكنولوجيا اليوم هي فعالية حضارية لم يتعلم البشر كيف يعيشونها قبلاً، وحتى يتحقق تعلمهم لكيفية عيش هذه الفعالية، ستسقط أدبيات كثيرة في طريق البشرية الذي ستمضي فيه حتى تتكيف مع المعطيات الحضارية (…)
استهوَتهُ الكتابةُ للأطفالِ ، فجادَ بِقلمهِ، وفكرهِ بِأجملِ النّصوصِ لهم؛ نصوصٌ فيها المعرفةُ، والمتعةُ، والفائدةُ، بِأسلوبٍ تعليميٍّ مُشوِّقٍ، فكتبَ عن ألعابِهم، وعن نجاحاتهم، ودراساتهم، وعن (…)
خلف الجدران والقيود.. "تصدع الجدران" يفتح آفاقاً جديدة لأدب الحرية عقدت مساء يوم السبت الموافق ٤/٧/٢٠٢٦ في مقهى شبّاك في مدينة رام الله ندوة خاصة لمناقشة كتاب "تصدع الجدران- عن دور الأدب في (…)
تبدأ قصة "طريق ترابي خلف المطار" للكاتب منذر أبو حلتم بمشهد بسيط - عودة بطل القصة إلى وطنه بعد ثلاثين عامًا من الغربة. إلا أن هذه العودة لا تخضع لقوانين الواقع، فمنذ بداية النص، ينغمس البطل في (…)
حليب أسود لإليف شافاق.. حين تصبح الأمومة اختبارا لذات الكاتبة تُوجد كتب تقرأ من أجل الحكاية، وأخرى تقرأ من أجل الأفكار، لكن "حليب أسود" للكاتبة التركية إليف شافاق ينتمي إلى فئة مختلفة، فهو كتاب (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)