الثلاثاء ٣ آذار (مارس) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

سوق الكلاب

ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ
ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا
وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ
ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى
وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا
صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما تزَحْزحا
و لكنّ أسْواقَ الكلابِ بيومنا
تملّكها كلبٌ يُعزُّ التبَجُّحا
فروِّ، فلا خُسْرٌ بأقبحِها طرا
ولا ظَفَرٌ بالنّزهِ منها ترجَّحا
ولا فرحٌ إنْ سُرَّ كلبٌ ينالُنا
ولا عتَبٌ إنْ جَفنُ كلبٍ تقرَّحا
ولن تقفَ الأيّامُ عِندَ ابن لَعنةٍ
ويومٍ مضَىْ من دونِهِ كانَ أربحا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى