هاييتي
لا يأخذني التلفاز إلى الأحداثِ أظلُّ هنا أتسلى بالأشياءِ الباردةِ الإيقاعْ أتنبأ بالأيامِ وبالأسماءِ وبالأوجاعْ
لا يأخذني التلفاز إلى الأحداثِ أظلُّ هنا أتسلى بالأشياءِ الباردةِ الإيقاعْ أتنبأ بالأيامِ وبالأسماءِ وبالأوجاعْ
أرصفة العالم تمتدُّ أمامي والتأريخُ المتآكلُ يمتدُّ ورائي وأنا أتنقلُ بينهما بحثاً عن موتٍ أفضلَ
مثلَ السَّرابِ تَبَدَّدتْ آمالي فكأنَّ أقبيةَ الضَّياعِ مَآلي تعبَ الفؤادُ من الصَّبابةِ والهَوى وتعبتُ من حَلِّيْ ومن تَرحالي
أطلْ مكوثَكَ، لا تستعجلِ السفرا واستأذنِ الأرضَ، والأطيارَ، والشجرا واستأذنِ القلبَ، إذ تبكي حبيبتُه إن الرحيلَ على أشواقِها انتصرا
تمشى وحيدا باحثا عن كوخِ آلهةِ الفِكَرْ ثملا تغنى فى خشوعٍ للسناجب والشجرْ متوغلاً فى النوحِ، تنصتُ للحمائم والنَّهَرْ فكأن وجهكَ والبكاءَ قصيدتان عن القدرْ
أمام تمثال الحرية ١٠ كانون ثانٍ ٢٠٠٥ "زرتُ تمثالَ الحرية مع بداية السنةِ الجديدة... المكان كثير الأضواء ويشعر الزائر بالانبهار.. أنا لم أنكر الإعجاب به لكنني لا أستطيع إلا أن أتباهى أمامه (…)
نزلتُ في روضة تضاحِكُني تغمرني بهجَةً وأفياءا صافتُحها، والطيورُ تسكنُها فرحبتْ:"مرحباً بمن جاءا بُحيرةٌ في مياهِها بَجعٌ يملؤها دَهشةً وأصداءا
(١) نزلتْ دموعي فوقَ خدٍّ من حجرْ نزلتْ على حنونةٍ في موطني فكتبتُ آياتِ القمرْ وأخذتُ أهزجُ للطفولةِ في الديارِ المقفرة العيدُ جاءَ وجاءَ لحنُ اللوزِ في لغةِ العيون المزهرة يا أيها (…)
على الأرضِ... فوقَ الأريكة بين دمي والسرابْ أراها تمدُّ ابتسامَ الرياحين تسبحُ مع كل لونٍ من العشق ثم أعودُ.. لأقرأها كالكتابْ أداعبُ ما ينبغي أن أداعبَه أمسكُ منها خيوطاً من (…)
هاتفٌ في الليلِ كلَّمني سارياً كالروحِ في بدني قال: "قمْ للشعرِ إنَّ له نكهةً في الدمعِ والشجنِ إنه بحرٌ به غضبٌ سطوةٌ قد حطمتْ سُفني