وجدتها
ذهبتُ شَطْرَ الغابةِ هكذا خالياً في جَوْلَة، لا أَبْتَغي حَاجَةً، وتلك كانت غايتي. أَبْصرتُ وَرْدَةً صغيرةً في الظِّلالِ، كَنَجْمَةٍ تَلْمَعُ، كعيونٍ ذاتِ جَمَالِ.
ذهبتُ شَطْرَ الغابةِ هكذا خالياً في جَوْلَة، لا أَبْتَغي حَاجَةً، وتلك كانت غايتي. أَبْصرتُ وَرْدَةً صغيرةً في الظِّلالِ، كَنَجْمَةٍ تَلْمَعُ، كعيونٍ ذاتِ جَمَالِ.
أيُّهَا السُنُونُو الحبيبُ، أيُّهَا السُنُونُو الصغيرُ، احْملْ رِسالتي الصغيرةِ! حَلْقْ بِها في الأَعالِي، انطلق بِها بعيداً على جناحِ سرعةِ، طِرْ إلى هناك، إلى بيتِ محبوبتي!
ولا العُصْفُورُ يقْبَعُ فِي العُشِّ، بزَغَبِ الريشِ بين القَشِّ، يَحُسُّ بذاك الدفءِ، كدفئي في حضنِ أمي،