كُنْ دَمَاً في العروقِ يَسري
كُنْ دَمَاً في العروقِ يَسري لا تكنْ نَفَسَاً يَدخلُ الجوفَ ثم يَخرجُ يَجري، كن فَأساً تَحفُرُ، حُفرةً بالحفرِ تَكْبُرُ،
كُنْ دَمَاً في العروقِ يَسري لا تكنْ نَفَسَاً يَدخلُ الجوفَ ثم يَخرجُ يَجري، كن فَأساً تَحفُرُ، حُفرةً بالحفرِ تَكْبُرُ،
لا يقدرُ المرءُ أنْ يفكرُ بالنورِ وأنْ يفكرُ بالموتِ في نفسِ الوقتِ، بفنجانِ شايٍ يتصاعدُ منه البخارُ وبتقسيماتِ أَقانيمِ الثالوثِ، بفاتورةِ طبيبِ الأسنانِ وبأولِ قُبلةٍ،
هيهاتَ أُخْبِرَكِ مِقدارَ حُبي لكِ. في قلبي صامتاً سأحملُهُ، صَمْتَ راقدٍ في قَبْرِ. هيهات لأغنيةِ، أنْ تكشفَ حبي لك، متوسلاً بها سعادتي؛ توسلَ المُستعطِفِ، لا بدَّ أنْ ترينَه بنفسكِ، (…)
لكرسي أبي أربعٌ مِن الأَرجُلِ طيبةِ: الكاهنُ، والشعبُ، واللورداتُ، وتاجُ العرشِ. عليها أجلسُ جميعاً ثابتاً بقوةِ؛ ولذا لا ترى الكرسي يَهوي على الأرضِ.
لا بُدَّ مِن أنْ أمضي، إلى حيثُ أنتِِ، لا بُدَّ أنْ أبوحَ لكِ عمّا في نفسي بنفسي: أنتِ ربيعي، أنتِ وحدكِ في هذي الأيامِ المَشرقةِ.
كانت عندنا بقرة يا حُسنَها بقرة! تَحلبُ ثلاثَ مراتٍ في كلِّ مرةٍ عشرة مِن ضِرْعِها الطيّب خططَ والدي
إذا حَسُنَ فَهْمُ المرءِ زادَ حبيبُهُ؛ إذا حَسُنَ فَهْمُ المرءِ أحبَّهُ عدوُّهُ وصديقُهُ. إذا ساءَ فَهْمُ المرءِ
ها هي قَصيدتي مُلقاةٌ أمامي عدتُ نقحتها البارحة بإمعانِ بصوتٍ خفيفٍ قَرأتُها وبصوتٍ عالي.
قَبْلَ ظُهورِ الإسلام عَبَدَ العربُ الأصنام لكنّهم حقاً ما عَبَدوها فقد كانوا إذا جاعوا وهي مِن تمرٍ أَكَلوها وكانوا إذا قَرَصَهُم بَردٌ
داسَ الفيلُ عُشَّ القُبّرةِ، أنَّ بطنُ الأرضُ، انقبضَ وجهُ القمرِ، مِن هول المجزرةِ. تهاوتْ أوراقُ الشجرِ، مِن روع الفاجعةِ.