نَشْوَةُ الكَأس
أَرَاكِ على البُعْدِ .. مِثْلَ الثُّرَيّا تَمُدِّيْنَ كَفَّيْكِ شَيْئاً .. فَشَيّا وَتَسْقِيْنَنِي مِنْ كُؤُوسِ اغْتِرابِي خُمُوْرَ التَّصَابِيْ .. فأزْدادُ غَيَّا أَنا أنْتَشِيْ .. أتَشَظَّى .. (…)
أَرَاكِ على البُعْدِ .. مِثْلَ الثُّرَيّا تَمُدِّيْنَ كَفَّيْكِ شَيْئاً .. فَشَيّا وَتَسْقِيْنَنِي مِنْ كُؤُوسِ اغْتِرابِي خُمُوْرَ التَّصَابِيْ .. فأزْدادُ غَيَّا أَنا أنْتَشِيْ .. أتَشَظَّى .. (…)
يُنابِذُني صَوتي .. إذا جِئتُ هامساً إليها بِسرِّي .. أو .. لعلِّي أُنابِذُهْ فَيُظلِمُ كَهْفُ الحُزْنِ ما بينَ أضْلُعي ويَرْتَدُّ مَكفِيّاً - على الرغمِ - لائِذُهْ تَدُوسُ على الأنفاسِ أظلافُ حسرتي ويهجُرُني شدوي .. فتطفو مآخِذُهْ
– الشاعر العراقي: مهند حسن الشاوي مواليد الثالث من آب أغسطس عام ١٩٧٤ مكان الميلاد (المدينة، والدولة): البصرة العراق العنوان الحالي (المدينة، والدولة): البصرة العراق الجنسية الأصلية: عربي (…)
صَحَائِفُ الحُزْنِ في عَيْنَيْكَ تُفتَتَحُ نَهْرَانِ .. مَا مَرَّ في قَلْبَيْهُمَا فَرَحُ مُكَابِراً .. تَرْشُفُ الأَرْزَاءَ مِنْ قَدَحٍ فَيَشْرَئِبُّ عَلَى ثَغْرِ الرَّدَى قَدَحُ