مهند حسن الشاوي

إرسال مشاركة

  • صَمْتٌ... وَبَوْحْ

    ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم مهند حسن الشاوي

    يُنابِذُني صَوتي .. إذا جِئتُ هامساً إليها بِسرِّي .. أو .. لعلِّي أُنابِذُهْ فَيُظلِمُ كَهْفُ الحُزْنِ ما بينَ أضْلُعي ويَرْتَدُّ مَكفِيّاً - على الرغمِ - لائِذُهْ تَدُوسُ على الأنفاسِ أظلافُ حسرتي ويهجُرُني شدوي .. فتطفو مآخِذُهْ


  • الأعلى