ويح الأزد
ويح الأزد أتطرد من خيمتها شاعرها الفذَّ و لا تطرد غاصبها؟ قال العارف: الأزد قبيلة عري لم تشهر سيفا في وجه مغير لم تركب خيلا تحسو الضيم طوال اليوم و في الليل تحب معاقرة الخمر ولا ترغب في من يفضح (…)
ويح الأزد أتطرد من خيمتها شاعرها الفذَّ و لا تطرد غاصبها؟ قال العارف: الأزد قبيلة عري لم تشهر سيفا في وجه مغير لم تركب خيلا تحسو الضيم طوال اليوم و في الليل تحب معاقرة الخمر ولا ترغب في من يفضح (…)
«١» لا بأس إذا سكن الإفلاسُ جيوب البعض و لم يشهر رفضا، لا بأسَ إذا عاكست الطرقات الأقدامَ و لم يحتجِّ الماشون عليها نحن رضعنا الصبر صغارا و تعلمنا أن الصمت هو الحكمة! «٢» في العراق...و كل (…)
أقرضُ التفعيلِيَّ بـــلْ و المُقَـفّى حيث أقماري فيهما ليس تخفـى أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثــــــراً إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى قالت: رصاصك ،يا له من طائش يمضي سريعا مثل (…)
لم تكن لي يد في تمرد سهدي لقد كنتُ ساعةَ أن طاف بي سابحا في قميص قرنْفلةٍ هيّأت لي حنين المساء و غفوة نجم توضأ فيه هلام السعادة كانت سطوح الفصول مجرد بهو يغط به و جل الناي...بل كنت ها هنا أستبد (…)
في بغدادَ تنام الأرض على وجع تنسدل الغيمة فوق متاريس العزلة كي تنسج للتربة سبعة أقمصة آخرها للمطر الآتي. بغداد سلاما إن يدا تمتد إلى النفط لفي خسر ليس يصالحها السيف، و أن الحرب في صفين إلى حد الآن (…)
في داخله ما زال يعسكر جند هواجسه فلديه ذاكرة لو مال بها شيئا ما لاندلقت تحكي التاريخ السري لكل هزائمنا لا الشمس بها شمس لا القمر الواقف في الشرفة و الدكنة تعلوه قمر، كان صديقا و الأشياء تحب (…)
مات اليسارْ لم يبق منه غير ذكرى و حالات انكسارْ بحثت عنه في حياة الشعب لم أجدْهُ في كراسي البرلمان لم أجدْهُ ثم أبتُ خائبا لاشيء غير الريح تعوي في قرابي و ملء كفي حفنة من الغبارْ. ظمأ الحضور نما (…)
عجبا كيف تحمَّلَ قلبك أن يصمد فيك إلى هذا العمْر و أنت مصاب بهموم العالم، لا شيء يواسيك سوى سنبلة تطلع من كفك تنشر في واقعنا أملا راسمة في الأفْق مواعد أحلام ما زالت تتأجل. لما تمت عولمة الحلم رأى (…)
من يشبهنا؟ نحن العرب لنا فن القول لنا الإيجاز لنا الإطناب لنا التورية لنا التشبيه لنا المدح بما يشبه ذما و الذم بما يشبه مدحا و مجاز عقلي ليس يجاريه مجاز و لنا أبواب أخرى لا تعرفها كل بلاغات (…)
الباب لداخله يدخل منه رب الأسرة... و البورجوازي الضالع في حسو الدم... و البروليتاريّ المتعب بالإضرابات... و سادن حان النخبة... و إمام المسجد ذو الورع النادر... و الشاعر ذو الحظوة عند الحاكم...و (…)