ترفّع
ضعوا الرجل الكريم بمستواهُ فــإن مــقامه بِذُرى الأعالي وقــيــمته إذا زِنَّـــا مــداهــا لأزرتْ بــالعظيمِ من الجبالِ حــرمْتُ عــدوي من هجائي نكايةً لكي في الورى يبقى الحياةَ بلا ذكْرِ (…)
ضعوا الرجل الكريم بمستواهُ فــإن مــقامه بِذُرى الأعالي وقــيــمته إذا زِنَّـــا مــداهــا لأزرتْ بــالعظيمِ من الجبالِ حــرمْتُ عــدوي من هجائي نكايةً لكي في الورى يبقى الحياةَ بلا ذكْرِ (…)
ما الليل إلا حلة سوداء قد قام النهار بارتدائها و عند الصبح سوف يرتدي أخرى بيضاء و السوداء تمشي نحو دولاب تنام فيه حتى يأذن المساء بالمجيء. لم تعد الأطلال تثير دموعي فقد اعتدت عليها إذ كل صباح (…)
يــمر عــلى جــيبي الدريْهم يمتطي قــطارا ســريعا لا يــبالي الفراملا يــريني بــأن الــمال يــعشق سوقة و ليس إلى من يقرض الشعر مائلا لــو كــان لــلفأر الــمهان مــخالبٌ لــغدا يــهاب لــقاءه (…)
لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ و رياحٌ تقصف الأرض عويلا و قرى...كانت قرى ما زال عن مأساتها يحكي الركامُ. .... لم يعد يرغب في الشام اليمام لا... ُغدا يرغب فيها إن بها حل (…)
من يشبهنا؟ نحن العرب لنا فن القول لنا الإيجاز لنا الإطناب لنا التورية لنا التشبيه لنا المدح بما يشبه ذما و الذم بما يشبه مدحا و مجاز عقلي ليس يجاريه مجاز و لنا أبواب أخرى لا تعرفها كل بلاغات (…)
أخونا يــــــــــومه إســــــلامويّ و في الغد يرتدي ثوب الشيوعي و بعد غــــد سيصبــــح فوضويا و يوما ما يُنــــــــادَى باليسوعي يغـــيــــر جلـــده في كل وقــت و ذلـــــك عنـــده أمـــــر طبيعي (…)
لا يخرج من منزله دون قناع أو سيعود إليه و لم ير في الشارع من تهفو يده لمصافحتهْ. إذا كان وجه غدي بملامح يومي فمعناه أني سألبث أحمل صخرة حلمي و أخطف من قبضة الريح خبزي. العالَم قارورة عطر عالية (…)
يسقط الإنسان ابن أرض الشام تحت أقدام الروس و العمِّ سام بينما الكــــون عــــــن إغاثته لا ِيـتــخــــــطى حواجـــز الإحجام تـــتـــقي اللـــــه نــفــاقا هـــكذا حيث تبدي غيـر ما يخــــفي (…)
في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب (…)
و تأتين يشهقُ صبح وليد على وتر الحلْم تستيقظ الكلمات و أنتِ عمود السعادة كنتِ حضورا تشتتَ تحت سفوح الغيابْ، متى الغد يأوي إلى يدنا ...ثم يفشي لحشد الجداول كيف ضفائره فوّتت عرسها للترابْ، و ضعْتُ (…)