ابنة الغيمة
أضع وردة على سياجك، وأنصرفُ أقول معبدي لكني أخطئ في عد المحاريبِ وأخطئ في حساب الركعاتِ أسميك "زقورة " فرحي وأخطئ في عد المثلثاتِ وحساب السلالمِ لي دهشتي ولك أسماؤك المنقوشة على الآجرِّ / تمائمُك (…)
أضع وردة على سياجك، وأنصرفُ أقول معبدي لكني أخطئ في عد المحاريبِ وأخطئ في حساب الركعاتِ أسميك "زقورة " فرحي وأخطئ في عد المثلثاتِ وحساب السلالمِ لي دهشتي ولك أسماؤك المنقوشة على الآجرِّ / تمائمُك (…)
أن تصلك قصيدة من صديق شاعر في رسالة، أمر عادي جدا، ولطالما انتقل الأدب بكل صنوفه من خلال رسائل وكتب منقولة من مكان إلى آخر، أو من زمن إلى زمن، ولطالما أيضا وجدنا أنفسنا مأخوذين بسحر الشعر، أو أسرى (…)
كان لي مطر مثله تتساقط من قبضة الروح أشياءها مثله يهتف الحب بي مرة ثم يعبر صيفا وصيفا
في الفكرة ركّب أفقا واستعرض فيه ثياب الكلمات في الوقت تمنى لو أن قميص الليل بلا أزرار
أنا لي فمي ولك العباره قفها على شفتي شاره قفها على عسل الهوى وأنا أشير إلى المراره قفها على كتم المحـب لحبه وأقول ناره قفها على خد الحبيبة ماس تيها أو نضاره وأنا أحدث عن توهج جمره حكت (…)
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
سادتي الغجر الطيبون نائمون والطريق إلى حضن مدريد صعب ويافا بعيدة وشيراز تبحث عن قمر تائه في أعالي الجبال كنت شاهدتها مرة تسأل الغجر العابرين عن مواسمهم
أقطعُه،حافياً، عارياً، مُنْبَتَّاً في الأزمنةِ، ومُنْبَتَّاً في الأمكنة، أُشَدِّدُ خيباتِه مقطعاً.. مقطعاً، وأُشَدِّدُ فواصلَه الموجعة، وما هو أكثرُ فجيعةً من الموتِ وعطاياه، أشددهُ قائلاً: أيها (…)
هكذا وعلى وقع هذا الرنين وفي ضوء هذا الشرر اقطع الخيبة الراكضة وأشير لتعبر نحو الرصيف المقابل أحصنة الدهشة انتظري في الرصيف الذي يتشاغل بالاحتراس