لا تُجادلْ ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار لا تجادلْ وعد لنقطة الصّفر إن جادلتَ... اِختلقوا لك قضية إفك وجاؤوكَ بشهود زورٍ لا تجادلْ وعد لنقطة الصِّفر إن جادلت سفَّهُوك وقالوا : عُدْ إلى رُشْدك يامن عاشر " جَدَّ النَّمل" وسَارَ فِي (…)
قراءة في ديوان «يخلق من الشبه ياسمين» ١٥ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار صدر مؤخرا للشاعر السورية الأستاذة ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان "يُخلق من الشبه ياسمين" وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر (…)
نُقطة تَحوّل بعبق الماضي ٦ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار خرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط ، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، (…)
نبيذ الحلم ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار رَتّبْ أوراقك بهدوء واسكبْ نبيذ الحلم في دنان الشغف لعل الموجة الشقراء تهدهد حلمك لعل الغيمة البيضاء تبدد حزنك رتّب أوراقك بهدوء وافتح دفتر الحبِّ في رحاب الشوق لعلَّ الفكرة العذراء تبلسم (…)
جرح بيتنا القديم ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار في بيتنا جرح قديم سرمدي لا تاريخ له رتبته أياد غريبة وصنعت له أجنحة بنفسجية دون سياق ولا تفسير في حدود جائرة تلتقط ذبذبات تائهة ٢ جئتُ من أقصى المدينة أسعى حاملا مفاتيح الـتأويل فتحت (…)
تجليات القص القصير عند عبد الرحيم التدلاوي ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار يعتبر عبد الرحيم التدلاوي من الكتاب المغاربة الذين لم يوفهم النقد الأدبي حقهم من الاعتبارية الواجبة لقلم فذ غزير الإنتاج، حقق تراكما إبداعيا خاصة في الجنس الأدبي المسمى القصة القصيرة جدا والذي (…)
ضمير العمر المتشر ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار عندما ابتسم القمر ليلة أمس سألتني الشمس ظُهر اليوم هل مازال العمر المتشرد يسترخي في ظلّ الحزن؟؟ هل مازال ضمير الغائب يستهوي عشاق البلادة؟ قلت: ضمير العمر المتشرد غائب وبين العشق والبلادة (…)
قاعة الانتظار ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار الناس يأتون متأبطين أوجاعهم يقرؤون الفاتحة في سرائرهم ينتظرون! قاعة الانتظار باردة مقاعد الجلوس شديدة الوطء يسألون السعاة عن مصائرهم عن الأبواب الحديدية المغلقة وشاشات العرض الرقمية عن (…)
هل تسمعني ؟؟ ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار أنا الطفل العابر للقارات والفرح الساكن في قلوب العذارى و المجد المنسي في لحظة عبير هل تسمعني ؟؟ أنا الفتى السابح في ملكوت الشوق والشهوة البكر في مرابع الذات همسة تتكرر بَسمةٌ تتجدد إِمساكٌ (…)
القهوة المُرّة ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار مع فنجان قهوة مقعر شربت مرارة كهولتي ومضيت أعدُّ بغضب سلاسل انكساراتي وكل ما ترتّب عن ذلك من سوء تقدير وانفلات لا يقاس إلا بركام حيرتي للمرة الألف.. أسقط أصرخ بلا صوت أشرب من نبع الكآبة (…)