معراج الضَّوء
فرشتُ ما بجُعبتي من أحلامٍ على الطَّاولة أبحثُ عن مكانٍ لها بينَ أوراقي الجديبة وأقلاميَ الثكلى التي تعيشُ في مستنقعٍ ضريرٍ يعجزُ ضوءٌ أن ينفذَ إليه. ليسَ عندي غيرُ زجاجة نبيذٍ ادَّخرتُها لليلةِ (…)
فرشتُ ما بجُعبتي من أحلامٍ على الطَّاولة أبحثُ عن مكانٍ لها بينَ أوراقي الجديبة وأقلاميَ الثكلى التي تعيشُ في مستنقعٍ ضريرٍ يعجزُ ضوءٌ أن ينفذَ إليه. ليسَ عندي غيرُ زجاجة نبيذٍ ادَّخرتُها لليلةِ (…)
ارتديتُ نجمةً .. ذاتَ صلاةٍ لأخاصمَ هذا الرَّمادَ المنثورَ في عتمة الزَّمان يتوثَّبُ في خاطري وجهٌ؛ يتدحرجُ مثلَ طيفٍ أو مثلَ ينبوعٍ ... أو ربَّما قلقٍ؛ يكتبُ النَّهارَ عَبرةً تتناثرُ في (…)
قوافلُ، في الأفقِ،... من أزهار الخزامى تطوفُ بذاكرتي.. فأمضي إليها.. مشرِّعاً كأسي.. وترتطمُ الأقداحُ السُّكارى بالشفاهِ على ترنيمةِ الأنفاسِ المجهشةِ بالحرمانْ..
مِنَ الجرحِ المنسككب عِطراً ... ورائحةَ بَــخُـورٍ ... تمدُّ أحلاميَ الرَّعناءُ ألسنتَها ... ساخرةً من بلاهتي، ... وتمضي بلا رحمهْ ..!!
وتركلني الأمواجُ على شاطئ مهجورٍ في جزيرةٍ... للنسيان.. ويدقُّ العالمُ أجراسَه في رأسي... ويُغيّبني حلمٌ ضبابيٌّ عن هذا العالم الغريبْ..!! أيُّها الحلمُ المُسربَلُ بدماءِ القصيدهْ
نلتقي.. وفي أصابعنا شوقٌ للعناق نختبئُ خلفَ لهفتنا.. ونضحكُ ، ثمَّ نضربُ صمتاً.. بصمتْ بينَ فكَّيْن ؛ صمتُكِ... وحزنيَ اللعين.. ذكرياتٌ تتقاذفُ لحظاتيَ
يرحلُ إلى الجحيم؛ دونما تذكرةٍ للعبورْ يعلِّم الأحلامَ أنْ تغفوَ في سرير الوجعِ، تحتَ أوراقِ الصَّفصافْ، دليلهُ قلبُه، وحشرجةُ الأبجديَّاتِ الضَّائعة
– الاسم الكامل: قصي محمد عطية مواليد: الرابع من كانون الثاني، يناير ١٩٧٧ في سوريا العنوان الحالي : سوريا ـ طرطوس ـ بانياس الجنسية الأصلية: سوري التخصص الجامعي: إجازة في اللغة العربية اسم الجامعة، (…)