بقايا من كؤوس السهارى
انثري من عشقك الليلي قلبي واجمعي من جمر نبضي شتلة من أرق النار تصفّينا يراعا فالأماسي توانت واشعلي من نارك الحرى أحاسيس سكونٍ تتشهي رعشة الومض الحميمي خيالا كلما قبلتُها للشوق صانت أنا مسكون (…)
انثري من عشقك الليلي قلبي واجمعي من جمر نبضي شتلة من أرق النار تصفّينا يراعا فالأماسي توانت واشعلي من نارك الحرى أحاسيس سكونٍ تتشهي رعشة الومض الحميمي خيالا كلما قبلتُها للشوق صانت أنا مسكون (…)
قلبي.. أتصطادُ السماءَ بأبجدياتِ السكارى وامتعاظاتِ الشموسِ الماكرة ... ما جمرُنا غير احتراقُ شهيةٍ عند احتراقِ الذاكرة أسهو فتتبعُ شهقتي مقلُ الشوارعِ ..تنثرُ الضوءَ المشردِ باتساعٍ عابثٍ نحوَ (…)
والموسم الغافي حطام الريح يُفرغ البكاء في مدينة كم تشرب الرصيف واللحظة البكر على المدّ الهلامي الذي عيناه كوكبان يغرقان … تسربا بحيرة و صوت بيدر الأنا ..يطوي صدى الخريف يروقه بقهوة الشعر (…)
ياسمين يا كؤوس العاشقين مرّضي من لثغة الصمت حكايانا السخينات وقولي للهوى المزمن بالنهد قديما لِمْ يمرغ أنفه بالحب رغم الوالهين ياسمين يقرأ الشعر رقيق العطر ..لا يفقه منه غير بيت من قوافي العشق (…)
أتيتك مثل صباحٍ قديمٍ يمرّ بومضة نقش الحدق يؤثث فوق جدار الحنين عطورا من الوجد لا تستغيث بغير هواك ووشي القلق أتيتك ساربا أكتسي عناقي المزيف في أذرعيك
«لك وحدك يا سيدة الغرور الرقيق» تبتزني لغة تمج ذهولنا بشهية من نار ينثرها الغبار إذا تدثر بالنقاء وتعيدني وجه بحجم ظنونه ودموعها تصغي لشرفة زهوها متثاقلا برماد ماء من جفون الأشقياء هذي (…)
«إلى تلك الورقة الصفراء التي هرمت ولم تفهم من الحب إلا حفنة من غبار يزكم أنفها بعد كل طلوع» سَكرُتْ بضجّتها بقايا الأسئلة والنازفونَ درُوبَهم أمَلاً برائحة السّراب تمرّدوا والسّوسن ُالممْلوءُ (…)
اكتبوني على جدار المنايا ضحكة الرمل وانعتاق الصباح وارسموني ثغرا من البوح ينمو بالأزاهير والشذا الفواح
"للذين عبروا من خلال دموعنا شموعا قافلين بمحرمهم الأبدي نحو قبة من طفوف الحسين" العابرونَ بضفةِ الحلم المخبأ في جدار الأمنيات لم تزل آمالهم من يدلق الفجر لترويه ورودُ الياسمينْ العابرون نسائم (…)
الحب مملكتي ولحن أذاني ومذاق حسي وانتشاء بياني والحب أنساني الذي في داخلي فأسمع غناء العشق من إنساني والحب إمضاء يوقع نبضتي فأقرأ خطوط الكف في عنواني