عودك رنان
صباح الحب والمحبة والصفاء والنور الأزلي، صباح البلور المتلألئ جمالا وجلالا يقبس من الأعالي سحره وقوة حضوره، فجمال الروح ورهافتها جدير بالنقاء والصفاء والكينونة المتشبعة بروح الكون المتناهي بالعظمة (…)
صباح الحب والمحبة والصفاء والنور الأزلي، صباح البلور المتلألئ جمالا وجلالا يقبس من الأعالي سحره وقوة حضوره، فجمال الروح ورهافتها جدير بالنقاء والصفاء والكينونة المتشبعة بروح الكون المتناهي بالعظمة (…)
كانت أشبه بعملية استنزاف للمشاعر، أو الرقصة الأخيرة على وتر مقطوع، أصبحتْ أكثر استفزازا، أكثر بعدا، وأشدّ تعبا، أكثر حبا، وأعنف غيرة، مثل عاصفة إن هبت لا أحد يوقفها، تجرف نفسها، فتدمر اللحظة، (…)
– ٨١- رسمتْ له قلبا، وكانت تظنّ أنها تعبر له عن حبها، فأجابها: "القلب للحب وللكره أيضا". لم تفطن أنه لم يعد طفلا صغيرا، وإن بدا في سن العاشرة. ٨٢- حكمة أخرى جرت على أفواه الصغار، ونسيها الكبار (…)
ما نفع تلك النرجسة التي زرعتها لك يوما؟ أدركت الآن، ولكنك أدركتِ قبلي، أنها كانت تحمل نبوءتها القاسية بأن عمر علاقتنا قصير يساوي عمر نرجسة مزروعة هناك تشقى بالزمن وتصارعه لتتفتح قدر غيمة صيف لا (…)
– ٧٣- لا أدري لماذا خشيتُ عليك الليلة كثيرا، ولم أستطع أن أنام، هل حلت روحك في روحي لتجعلني معك هناك حيث أنتِ، أتمنى أن تكوني بكامل الألق. ٧٤- وأخيرا، بعد أربعة عشر عاما من خضّ السقاء، تكتشف (…)
«إنك ما زلت صغيرة، ولم تعرفي الحب وطقوسه، فلتنامي، ولتخلدي إلى الراحة، فما زال بداخلك طفل لم يكبر، ولم يستوعب بعد أنك تجاوزت مرحلة الطفولة إلى سن الرشد الذي يجعلك أكثر عذوبة وتلقائية من براءة (…)
٥٧- أينا يا أميرتي كان على صواب: القلب الذي اختارك أم العقل الذي تحدى اختيارك واختياري؟ ٥٨- سمكتان تسبحان في محيط واحد، وتتغذيان من رحيق واحد، وابتلعتا طُعما قاتلا، ولم يكن الصياد ماهرا، فقد (…)
ينطلق سلوك الناس من مجموع المفاهيم التي يحملونها، ومن مشكاة الأفكار التي يطبقونها، وهذه الأفكار عادة في الوضع الطبيعي تكون ناتجة عن إدراك حقيقي لها ولمراميها وأبعادها في كل المجالات التي قد تدور (…)
– ٤٨- ذهب مع الريح، ولعله يعود مع العواصف محملا بكل ما يشتاق إليه الهدوء. ٤٩- خمس دقائق أخرى، ويبتكر المحبّ طريقة أخرى، ليعبر فيها مسافة أخرى، كبعض ياردة أخرى، فلم يعد يقوى على قطع مسافات (…)
– ٣١- لَنْ يُفْلِحَ قَلْبٌ وَلَّى أَمْرَهُ امْرَأَة. ٣٢- مُنْتَهى الْقَسْوَةِ أَنْ تَجِدَ امْرَأَةً تَتَوَلّاكَ، وَتَحْتَضِنُكَ بِسَرابِ ذَراعَيْها، ثُمَّ تَتْرُكَكَ لِلِّريح. ٣٣- رُبَّما (…)