الاستعارة التهكُّمية
التهكم هو السخرية، أسلوب يُستعمل في نقيض الشيء أو ضده، ويقصد به التنبيه أو التقريع، وفيه تنفيس عن غضب المرسِل أو عدم رضاه، وقد لا يعي المرسَل إليه الرسالة، فيكون "كالأطرش في الزفّة". تتفاوت (…)
التهكم هو السخرية، أسلوب يُستعمل في نقيض الشيء أو ضده، ويقصد به التنبيه أو التقريع، وفيه تنفيس عن غضب المرسِل أو عدم رضاه، وقد لا يعي المرسَل إليه الرسالة، فيكون "كالأطرش في الزفّة". تتفاوت (…)
وأغفرُ عوراءَ الكريم ادّخارَه وأُعرِضُ عن شتمِ اللئيم تكرّما ما هي العوراء؟ العوراء في اللغة هي الكلمة القبيحة أو الفِعلة القبيحة، ذلك لأن الكلمة هذي أو الفِعلة تبدو كأنها تَعُور العين، فيمنعها (…)
س: أعرف (كان الناقصة) وعملها، فمتى تكون (كان) زائدة؟ ومتى تكون تامة؟ طالب كان التامة تأتي بمعنى حدث أو حصل، نحو: التقى الصديقان بعد فراق فكانت الدموع. الدموع: فاعل كان التامة مرفوع. (…)
من القائل: لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليك إذا فعلت عظيم هذا البيت هو في معنى قوله تعالى أتأمرون الناس بالبِرِّ وتنسَون أنفسكم- البقرة، ٤٤ والمشهور أنه لأبي الأسود الدؤلي*، وهو ضمن (…)
بعد تصفحي للمراجع اللغوية وتركيزها أقول: لكنْ: تأتي على وجهين- * حرف عطف معناه الاستدراك، ويُعطف بها بعد النفي والنهي، وهي عكس (لا)- تفيد نفي الحكم عما قبلها وإثباته لما بعدها، نحو: ما جاء (…)
إليك طائفة من الألفاظ مما عمد إلى بيانه مؤلفو كتب الفروق في اللغة- من القدامى والمحدَثين، وقد اخترت لكم منها ما ألخصه فيما قل ودلّ: الأزل والأبد الأزل- اسم لما لا تستطيع تقدير بدايته، أو هو ما (…)
أول من لقب به الشاعر القُطَاميّ، وهو عُمَيْر ين شُيَـيم (خاله الأخطل- ت. ٧٤٧ م). ورد في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (ج ٢٤، ص ٢٢- دار الفكر) أن سبب اللقب هو قوله عن نفسه: صريعُ غوانٍ راقهنَّ (…)
هل الله يمكر، وهو يقول: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ المكر هو الخداع، والمقتبس هو آية- ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين من سورة آل عمران، ٥٤، ومثل ذلك جزء (…)
كم كتبت أن أحد أسباب ضعف العربية يعود إلى عدم توقير أهلها لها، بل نادرًا ما يحفل بها مجتمعنا بكافة شرائحه، ولا نكاد نجد من يوليها أو يولي أربابها أدنى تقدير- رغم أن القرآن نزل بها لعلهم يعقلون. (…)
من أجمل القصائد التي طالعتها في موضوع العقوق- قصيدة نُسبت إلى أُميَّة بن أبي الصَّلْت. قصة القصيدة: جاءَ رجلٌ إلى النبي الكريم، فقال: يا رسول الله إنَّ أبي أخذَ مالي، فقال له: فأتني بأبيك! (…)