أنا الحُبُّ بِحَرْفيْه
حملتُ على ظهري بطاقة هوية وتاه حرفاي عن بعضي عن قافلتي نحو الحرية وداخت الأرض أصبحتْ دائرة فأكلوني في بطونهم
حملتُ على ظهري بطاقة هوية وتاه حرفاي عن بعضي عن قافلتي نحو الحرية وداخت الأرض أصبحتْ دائرة فأكلوني في بطونهم
أنا المفسد بشهادة الملائكة بعْدَ وقبْل أن أُطرح أرضاً ومعي جاذبية وفاكهة وشيطان وامرأة في جنح ليلٍ زمهرير سُرِقَ من قلب الهنود الحمر على كومة ثلج عارية أكتب كلمة "ثلج" تعاتبني رقائقه الناعمة (…)
شعب مغربي يصرخ مطالبا بالإصلاح وملك أصم لا يريد السماع، تكاد تلخص الجملة الآنفة ما يحدث بالمغرب. التغييرات الدستورية والانتخابات البرلمانية كانتا مسرحيتين للضحك على أذقان شعبٍ قد سئم تمثيل المخزن (…)
في ذاك البلد المشؤوم والمشمول برحمة الله لأجل عيون الحيوانات والأسماك والقريبين من لدغة الموت، كان يعشق الانتظار في الطوابير الطويلة والمسطرة بعجز الموظفين ولعنات القهوة والشاي والحديث الفارغ (…)
قصيدة فرنسية للوتريامون أو سنبلة ناضجة في فيه عنترة لا تهم الثرثرة لا أبالي بالزمجرة هي أنثى قصيدة تامة المعنى والمبنى نافذةُ الحرية والبحور ولْيغني أزنافور ولْأطلق البخور ألَا تنفس أيَا هواء ما (…)
كنت أنوي كتابة قصة قصيرة بطلتها ضفدعة نقاقة، خططتُ السطرَ الأولَ وسطرتُ ، وإذا بي أسمع نقيقا منبعه قناة إذاعية على الشبكة العنكبوتية لأحد الثوار الليبيين العملاء متشدقا بالناتو شاكرا فضلهم مادحا (…)
طراط كنت تنشدين الفارس النبيل والفرس الأبيض وعرس الاختطاف وبعد الزواج وبعد سنوات حب ممطرة جاءت العجاف وعدت تبحثين عن الحب والحلم وعن فرس أسود وفارس حالم زنديق وقبلة وردية ليتهم علموك أن الحب (…)
وخطب الملك مستهلا خطابه كما جرت عليه العادة في المغرب السعيد بعبارة بدأت أشك في مغزاها: "شعبي العزيز"، وصوّت في خطابه بنعم على استفتاء حول مشروع دستور كتبه أعوانه، وفوق كل هذا وذاك قيل إن الدستور (…)
تسحقني الذكريات تملأ جوفي دخانا تحتسيني ترياقا أغدو كوبا متسخا ولا يغسلني سوى ماء امرأة أيتها الملعونة ما ذنبي أنا ما أكلت من شجرة وما أنا بآدم وما أنت بحواء فلا تحرميني جنتك لا تنام الليل حبيبتي (…)
هزيمة غزل تفارقني وأفارقها حتى يحضنَ شوقَنا الوَصْلُ وتلاقيني وألاقيها حتى تصبغَ فراقَنا القُبَلُ كيف أسأل الله فك قلبي وقد أسَرتْني تلك المقلُ إن صرت حرا أشركت بربي وإن عُذّبت فأنيني عسلُ (…)