نشيد لعرس الحبيبة
ارتدتِ النرجس ثوباً وقرنفلة ٌ تكسو فمها وحريرُ أناملها يغرق في ليلٍ غسقي ّ اللون ِ بهجتـُها تغمر عينيها وصباحاتٌ عابقة ٌ بعبير ٍ سافر من شفتين ِ قرط ٌ يرقص حين توشوشها زنبقة ٌ وقلائدها تمطر فرحا ً (…)
ارتدتِ النرجس ثوباً وقرنفلة ٌ تكسو فمها وحريرُ أناملها يغرق في ليلٍ غسقي ّ اللون ِ بهجتـُها تغمر عينيها وصباحاتٌ عابقة ٌ بعبير ٍ سافر من شفتين ِ قرط ٌ يرقص حين توشوشها زنبقة ٌ وقلائدها تمطر فرحا ً (…)
لا تبك ِ قيس ُ فليلى لم تعد ْ ليلى وقصّة ُ الحبّ أمستْ قصّةً ً ثكْلى بات الجنونُ بداء العشق مهزلةً ً يا قيس ُ عذراً فما عاد الهوى سهْلا وعامريّة ُ هذا العصر كاذبة ٌ وكذبة ُ الحب ّ ليستْ كذبةً ً (…)
أحكام ُ حبّك ِ كلها كانتْ بحقــّي جائرة ْ وأنا سأخضعُ مرغَماً مادمْت ِ فيَّ مسافرة ْ أخشى عذاب هواكِ أكثر من عذاب الآخرة ْ * * * تنهال ُ عبر مصارفي عملاتُ عشق ٍ نادرة ْ وأنا أردّدُ صامتا ً: (…)
زمانٌ طريدٌ وصبحٌ يفتـّشُ عن سارقيهِ معاويةٌ ٌ عاد يبحث عن شعرةٍ أصبحتْ شيبةً ً في رؤوس بنيهِ وصفـّينُ عادتْ تفرّقُ بين أخٍ ٍ وأخيهِ ...................... تبرّأ آدمُ وانتبذ الشعراء زماناً (…)
لو أستطيعُ نفثتُ نار الشعر من صدري وطلـّـقتُ الكتابهْ وانتشلتُ بقيّـتي من بين ألسنة الكآبهْ لو أستطيعُ رهنتُ كلّ مشاعري وقفلتُ كل نوافذ الروح التي لـُذعتْ بلفح الشعر واشتعلتْ بأحزان الربابهْ (…)
(إلى روح أخي الذي رحل عن سبعة عشر ربيعا ً في حادث أليم) سلمان ُ... قل ْ لي وربّك ْ: ما قيمة العيش بعدك ْ؟ الموت حل سريعاً فحال بيني وبينك ْ ويلاه ... متّ وحيدا ً وصاعقاً كان موتك ْ!! أحدثت َ (…)
سأكتبُ موتكَ أغنية ً من لظى الكلماتْ وأغزلُ ألفَ قصيدة حزن ٍ يرددها الليلُ
أردّدُ سرّا ً وفي العلن ِ: أحبُّكَ أكثرَ من وطني!!! فأنتَ حدودي التي لا تـُحَـدُّ وشاهد عصر ٍ
أردّدُ سرّا ً وفي العلن ِ: أحبُّكَ أكثرَ من وطني!!! فأنتَ حدودي التي لا تـُحَـدُّ وشاهد عصر ٍ على زمني
كنتُ ممتطياً حُلُماً.... سارجاً فوقهُ غيمة َ الحزن ِ.... مرتدياً جبة الشعراءْ