أين الأدب السرياني الحديث؟
لقد عاش الأدب السرياني عصره الذهبي في القرون السالفة على أيدي مجموعة من الأعلام الأفذاذ أمثال: مار أفرام السرياني ومار يعقوب النصيبيني والسروجي وغيرهم..حيث أسّسَ هؤلاء الأدباء مدارسَ أدبية كانت (…)
لقد عاش الأدب السرياني عصره الذهبي في القرون السالفة على أيدي مجموعة من الأعلام الأفذاذ أمثال: مار أفرام السرياني ومار يعقوب النصيبيني والسروجي وغيرهم..حيث أسّسَ هؤلاء الأدباء مدارسَ أدبية كانت (…)
بسام الطعان لمن يجهل هو قاص سوري يكتب القصة القصيرة بأسلوب سلس.. يختار موضوعاته بحذر ويقتنص اللقطة القصصية ويسطرها بدقة وحرص شديدين.. نشر قصصه في كبريات الصحف والمجلات في الوطن العربي وخارجه (…)
غسلتْ دماؤك جبهة الوطن المعفـّـر بالجـــــراحْ ورحلتَ مكســـورَ الفؤاد يثورُ في يدك الســـلاحْ جرحانِ أنتَ وموطـــنٌ قتلوهُ في عزّ الصبـــــاحْ طعنتـْـكَ من خلْـفٍ كلابٌ لا تجيدُ ســـوى النـباحْ
صدر في مطلع هذا العام ديوان باللغة السريانية وعنوانه: (لآزخ.. لسيدة النجاة..نغني)يتضمن مختارات من قصائد الشاعر السوري علي جمعة الكعود قام باختيارها وترجمتها الأديب السرياني حنا بهنان وهذه القصائد (…)
حـطـّمْ كـؤوسـكَ أيّها الخـمّـارُ خمـرُ الـبطولة بالسيـوف تـُدارُ رجلٌ كساهُ الدهر جلّ خصالهِ لتـظلَّ شاخـصة ً له ُالأبـصـارُ نادتـْهُ أرضٌ لا تلـين لغـاصبٍ ودَعـتـْهُ مـن أقـفاصهـا (…)
كلماتُهـا زادتْ علـــى الألـْف ِ من أدمعــــي كُتبت ْ ومن نزْفي أفنيتُ ليلــــي فـي كتابتها ونَضَدْتُها حرفـا ً على حــــْرف ِ ضمّنتُهــــــا شوقـاً يـلازمني ووددتُ لو نُقشتْ على السعْفِ
كلّ ُ دروب العشق إلى عينيكِ تؤدّيْ آهٍ ................. لو أملكُ أسطولاً كنتُ فتحتُ مدينة عشقٍ في عينيكِ زرعتُ دروبكِ بالأشعار وسرتُ بجُنْديْ هيــّأتُ مفاتيحَ الحبّ لمملكة العشق القادم من بَعديْ (…)
لمحتُكِ يوما ً وكان المطـــــــــــر ْ على خضرة ِ المقلتين انْحــــــــدرْ وشَعُرك ِ يعزف لحن العنـــــــاقِ مع الغيم حين يلينُ الوتـــــــــــرْ حروفُ اسْمك ِ الحلو صارتْ ملاذا ً لشعري إذا الشوق ُ فيه اسـْــــتعرْ
بالعشق وحدهُ تشرق الأيــــّـــــــــــامُ وتنام أفئدة ٌ وليس تنـــــــــــــــــــامُ وتُدقُّ أجراسُ القلوب برقـّــــــــــــة ٍ وتهز ّ فارغة َ الكؤوس مـُــــــــــــــدامُ وتُشادُ في ساح القلوب (…)
وطني ويا لكَ من وطـــــــنْ باقِِِِ ٍ على مـــــــرّ الزمـــنْ قتلوكَ مــــــرّات .. وأنتَ.. تثـــــــورُمن بين الكفـــــــنْ وطني صبرتَ وكم صبرتَ وكم بقلبكَ من شجـــــــــــنْ