مقلة الرصد
مَلامـــــحُ العـــــيـــــن ترنيــــــــــــــمٌ بــــــــلا شَـــــــفَــــــةٍ والرمْشُ يَهْـــدأ، فــــــــي وصفٍ به عِبـــَرُ وللمعاني صَدىً فـــي رسْــــمِ صُورَتـِـها ومُقْلَةُ الرَّصْـــدِ (…)
مَلامـــــحُ العـــــيـــــن ترنيــــــــــــــمٌ بــــــــلا شَـــــــفَــــــةٍ والرمْشُ يَهْـــدأ، فــــــــي وصفٍ به عِبـــَرُ وللمعاني صَدىً فـــي رسْــــمِ صُورَتـِـها ومُقْلَةُ الرَّصْـــدِ (…)
ذِكراكَ أحـــيَـــتْ حــــضورا، فـي تذَكّـرِها فــــوثّــــــقَ الشِــــــعـــرُ إرثـــــــاً، حـــــيــــن آواهــــا مـــــــا كــل ذِكــرى لـهـــــا روحٌ تُـــخَــلّــدُهـــــا وللــمضامـيـــن (…)
يَرنو الى الأفقِ، مَنْ فاقَ الطموحُ به وللقــوافـي صـداهــا، حـين تـزدهِـرُ مــبادئ الحَـزْمِ فــي اعـتاب نهْضتِهـا إنْ زانَها الصِدقُ يخشى قربَها الضَررُ الشــأنُ لا يـعـلو فــي تَـزْويـقِ (…)
سَــدِدْ خُـطاكَ، وأشّــرْ مـوضِعَ الخـللِ واسـتـنهِـض الحَـسْـمَ انـقاذاً مِن الزَللِ إمـارةُ الـمُـلْـكِ، كُــرسِـــيٌ قــوائـمُـهُ تـنهارُ بالســوء والـتـدليـسِ والـهَــزَلِ إحرِصْ عـلى أن (…)
مهداة الى استاذي العلامة الدكتور فاضل صالح السامرائي تحية تجلة وإكبار زَهـــــا، فــي كـلّ قــافـيــــةٍ نَـشـيــــدُ يُـبــاركُ نــهْـجَـــــكم وبه يـشـيـدُ يُـفاخِـرُ بعضُ مَـن يعلو بمَجْـدٍ (…)
لكلِّ حـــرفٍ ، لِســـانٌ يروي مَقْصَدَه ورُبَّ زلّــــةِ حــرفٍ، تُــــوقِــدُ الحَــطَـــبــــا كــم خُطبــةٍ شَكَرَ المَسْعورُ مُبْدِعَها حين استطاع بحلم يخمد الصخبـا وإنّ رَجْـــزا مـــن (…)
ديــمــومة الطفِ ، شاءَ الله تـتصِلُ وبالجهـــاد لـ ( نصر الله ) تَـنْـتـقِـلُ يا أيها الشِـبلُ من أسْدٍ، بهم شَـرُفَتْ صِيـدُ الرجالِ ، ومِن ينبوعهم نَهَـلوا حُــبّ العُـلى طـبْعُ مَن (…)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي غَـرْسُ الفــصاحـةِ مُـورِقٌ مِــعـطاء قـد أزْهَــرَتْ بــعــبــيــره الأرجــاءُ وتــفـاخَرَتْ صـِيغُ البـــلاغةِ عندما طـافــتْ لآلـيءَ عِــصـمَـةٌ (…)
لــه فــي كـلّ داجِـيَـةٍ ضيـاءُ وصَـوْبَ الحقِ يرتــفـعُ اللـواءُ تَـرَنَّـمَـت الملائـكُ، فـي ظهـورٍ أضاءَ الكون، وابتـسـم السَّـناءُ ولما قــيل: ( إقــرأ) شــعَّ نـورٌ يُـبَـشِّــرُ (…)
لـكـــلِ قــافــيـةٍ عَــزْفٌ، تــوَلاّهــا وحُسـنُ مضمونها، إشراقُ مَغْـزاهـا أجـواؤها إنْ حَواها الصِدقُ عامـرةٌ وعَـذْبُ رافِـدهـا، يـروي مُحَـيّـاهـا والرأيُ إنْ جَـعَـلَ الإنصافَ غايـتَـه (…)