ذكريات تجعل الآمال أجمل
ذكرياتٌ تجعلُ الآمالَ أجملْ تجعلُ اليومَ الذي لم يأتِ، يَعْجَلْ تمنحُ النفسَ جَناحاً طائراً وتُعِينُ الجسمَ كي يحملَ أثقلْ ذكرياتٌ في الجَوى أحملُها وأنا فوق بساط الشوقِ أُحْمَلْ ذكرياتٌ (…)
ذكرياتٌ تجعلُ الآمالَ أجملْ تجعلُ اليومَ الذي لم يأتِ، يَعْجَلْ تمنحُ النفسَ جَناحاً طائراً وتُعِينُ الجسمَ كي يحملَ أثقلْ ذكرياتٌ في الجَوى أحملُها وأنا فوق بساط الشوقِ أُحْمَلْ ذكرياتٌ (…)
ذكرياتٌ تجعلُ الآمالَ أجملْ تجعلُ اليومَ الذي لم يأتِ، يَعْجَلْ تمنحُ النفسَ جَناحاً طائراً وتُعِينُ الجسمَ كي يحملَ أثقلْ ذكرياتٌ في الجَوى أحملُها وأنا فوق بساط الشوقِ أُحْمَلْ ذكرياتٌ (…)
يبني ويُمضي ما يريدْ وبصدره العاري يناضلْ شعبٌ أرادْ وإذا أراد الشعبُ فالطاغوت زائلْ وإذا أراد الشعبُ فالتغييرُ عاجلْ
وحُبٌّ يتهادى في ربى صدري وساقُ الفُول ينبتُ في لظى الحر ونبتاعُ الحبوبَ بأرخصِ السعر وما اهتزتْ بنا أرضٌ... ولا دارتْ رَحَى البحر
شقَّتْ عباءةَ الظلام، وارتَدَتْ عباءةَ الصباحْ «كَرْمانُ» يا أيقونة تعرفُها أعينُنا نطالعُ الأخبارَ حولها، فتحكيها الرياحْ نطوفُ في مرابع الكبار والعظامْ هاماتُهم مَحْنِيَّةٌ، وهامتي مرفوعةٌ يُبدونَ إعجاباً، وأعلنُ افتخارا
وفوقَ الشمس أحلامي وتُشرقُ في أشعّتِها تنير الأرضَ في قلبي فأطفئ بعضَ ظُلمتِها أعيشُ بحبّ أهليها وأعشقُ مسَّ تربتِها *** وكلُّ ديارِها بلدي وكلُّ شعوبها أهلي أحبُّ الخيرَ يغمرني ويغمرُ أرضَهم مثلي (…)
أتيتُ لأَسكبَ البَسَماتْ أباريقاً أباريقا وأزرعَ عندَكمْ كلماتْ عليَّ إذنْ مواثيقا *** أتيتُ مبشراً بالحبِّ.. يُمطرُ في روابينا فتَخضَرُّ القلوبُ به رياحيناً رياحينا *** وواديكمْ غداً يجري بأحلامي (…)
تعشق الموجةُ أنغامَ الحياة ملأتها قطراتٌ غَنِجةْ تتساقى اللهو في هزاتها ضحكاتٌ تتعالى بَهِجةْ *** غير أن الموج يزأر غاضباً حين تلقاه صخور هَمِجةْ يَحْطمُ الصخر وإن مات به لا خيارٌ في الثواني (…)
كان خطيباً لكنّهْ لم يُلقِ الخطبَ الرنانةْ لم يُلقِ مواعظَ طنانةْ *** جاء ليرعى خلقَ اللهْ أعلن إني عبدُ اللهْ والناسُ جميعاً لي إخوانْ وحياتي أنْ أخدمَ إنسانْ وأحبُّ الناسَ ولو كانوا سكاناً في (…)
(١) الترددات الثورية فتح الناسُ المذياعْ عرفوا الأخبارْ فالتقط الناسُ "تَرَدُّدَ" ثوراتِ الحريّةْ فأداروا مفتاحَ المذياعْ فانفجرتْ أرضي بالموجاتِ الثوريّةْ (٢) جدران الليل سال الفجرُ على (…)