عبد المجيد الغيلي

  • بعثرة طوفان الأقصى للأساطير

    ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد المجيد الغيلي

    في غزةٍ ينهارُ بُنيانُ الروايةْ ويُبعثرُ الأقصى أساطيرَ الدِّعايةْ وإذا وجوهُ المجرمين تكدّرتْ، بعدَ التّغطرسِ صارَ يسكنها خِزايةْ سَلَّ المجاهدُ نفسَه، ومضى يُكَبـِّـرُ .... باسماً، متجاوزاً (…)

  • أنُودّع أم نُحَيّي؟ في وداع 2020

    ٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢١، بقلم عبد المجيد الغيلي

    مَضَى فودّعتُهُ - عِشْرينَ عِشْرينا والطَّرْفُ يَرْمُقهُ: يا عامُ يَكْفينا حاولتُ أرفعُ كَفِّى كي أُشَيّعَهُ فأمْسَكَتْها بُحورٌ مِنْ مَآسينا مِنْ أيِّ عَهْدٍ كَسرْتَ القَيدَ، جِئتَ لنا مُـحَمّلاً (…)

  • أين أمضي فطريقي مغلق

    ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم عبد المجيد الغيلي

    أينَ أمْضي؟! فطريقي مُغْلَقُ ورِفاقي قدْ مَضَوا وافترقوا وفؤادي في الدّياجي مُطْرِقٌ ليسَ يَدْري أيَّ بابٍ يَطرُقُ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ فأنَا في "ذلكمْ" مُسْتغرِقُ كلّما حاولتُ منها واحداً (…)


  • الأعلى