قريبا يا بني صهيون
قريباً يا بني "صَهْيونْ" نَخُطُّ النصرَ بالزَّيتونْ ونلبسُ ثوبَ "نورِ الدِّينْ" ونخطُب في رُبا "حِطِّين" ونحمل سيفَ "عزِّ الدينْ" ونتلو "الحشرَ" نتلو "التينْ" فوعدُ الله بالتمكينْ لأمةِ "أحمدَ" (…)
قريباً يا بني "صَهْيونْ" نَخُطُّ النصرَ بالزَّيتونْ ونلبسُ ثوبَ "نورِ الدِّينْ" ونخطُب في رُبا "حِطِّين" ونحمل سيفَ "عزِّ الدينْ" ونتلو "الحشرَ" نتلو "التينْ" فوعدُ الله بالتمكينْ لأمةِ "أحمدَ" (…)
في غزةٍ ينهارُ بُنيانُ الروايةْ ويُبعثرُ الأقصى أساطيرَ الدِّعايةْ وإذا وجوهُ المجرمين تكدّرتْ، بعدَ التّغطرسِ صارَ يسكنها خِزايةْ سَلَّ المجاهدُ نفسَه، ومضى يُكَبـِّـرُ .... باسماً، متجاوزاً (…)
ويُخَـوّفونكَ مِن يَدَيْ "أمْريكا" مِنْ غضبةٍ دولـيةٍ تُرْديكا مِنْ "حاملات الطائراتِ" تَلاحقتْ تُهدِي المحارقَ والـدمَ المسفوكا اللـهُ أكـبرُ مِنْ جميعِ مُلـوكهمْ وإذا حَباكَ بنـصرهِ يَكْفيكا (…)
بسمتي المقطوفة «ابنتي: فرح، في عامها الثاني» بسمتي المقطوفة في ابنتي "فرح" بعامها الثاني يا بسمةً قَطَفْتُها مِنْ بَسمتي، أيامَ ما كنتُ صبي وقُبلةً قَبّلتُها، ردَدْتُها دَيناً عليَّ مِن أبي (…)
أتاني أخي حامِلاً خِنْجَرَهْ لِيَطْعَنَني، واعْتَلَى مِنْبَرَهْ يُـحَمِّلُني إِثْمَ مَنْ قَدْ مَضَى وَيَجْزِي بِأَوّلِهِ آخِرَهْ يَحُدُّ اللِّسانَ يُشَهِّرُ بي فَلَمْ يَكْفِهِ القَتلُ بَلْ (…)
مَضَى فودّعتُهُ - عِشْرينَ عِشْرينا والطَّرْفُ يَرْمُقهُ: يا عامُ يَكْفينا حاولتُ أرفعُ كَفِّى كي أُشَيّعَهُ فأمْسَكَتْها بُحورٌ مِنْ مَآسينا مِنْ أيِّ عَهْدٍ كَسرْتَ القَيدَ، جِئتَ لنا مُـحَمّلاً (…)
أينَ أمْضي؟! فطريقي مُغْلَقُ ورِفاقي قدْ مَضَوا وافترقوا وفؤادي في الدّياجي مُطْرِقٌ ليسَ يَدْري أيَّ بابٍ يَطرُقُ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ فأنَا في "ذلكمْ" مُسْتغرِقُ كلّما حاولتُ منها واحداً (…)
إنّ وَجْهَ الحربِ كالحْ وفمَ التّحريضِ نابِحْ آسِنٌ مُرٌّ أُجاجٌ عَفِنٌ نَتْنُ الرّوائِحْ وجهُها بالسُّوءِ يَبْدو مُصْبِحٌ، غَادٍ ورَائِحْ لَمْ تَلدْ إلاّ وجوهاً مثلَها تبدو كَوالحْ مُجرمٌ يغدو (…)
سهرتُ فغَنّتْ، مرضتُ فأنَّتْ، وغِبتُ فحَنّتْ لكِ اللهُ أمّي لكِ اللهُ أمّي وعمرُكِ عُمْري، وشغْلكِ ذِكرِي، وفِكرُكِ أمْري مُناكِ بِضَمّي لكِ اللهُ أمّي إذا ساءَ حالي، أنينُكِ عالي، طَوالَ اللّيالي (…)
نَعَمْ، لا زالتِ الذَِكرَى تَبُثُّ الصورةَ الأخْرَى فلمْ ينشأْ لها ثانٍ جرتْ في مُقْلتي سِحْرا رأيتُكِ بنتَ عِشرينٍ على السَّجّادةِ الحَمْرا بقيتِ كما عهدتُكِ، لمْ تزالي طِفلتي الصُّغْرَى (…)