البحثُ عن عينيْن ِ تهزمان ِ المستحيل
في أذان ِ الشغفِ الآتي تفاصيلُ وجودي لكِ ترحلْ ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً فالذي يفتحُ عشقي فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ تـتـالـى و تسلسلْ ادخليني قصصاً مِنْ ألفِ ليل ٍ في طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ (…)
في أذان ِ الشغفِ الآتي تفاصيلُ وجودي لكِ ترحلْ ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً فالذي يفتحُ عشقي فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ تـتـالـى و تسلسلْ ادخليني قصصاً مِنْ ألفِ ليل ٍ في طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ (…)
كلُّ البطولاتِ في كفِّيكَ تـتـَّقِـدُ بقدْر ِ روحِكَ يـبـقى للـشُّموع ِ غـدُ و أنتَ في الموتِ لمْ تـُسـلِـمْكَ داجيةٌ إلى الـنـِّهـايات ِ... لمْ تـنـسِـفْ صداكَ يـدُ
شيخٌ على يدِهِ الزهورُ تدارَستْ معنى الحياةِ و لفظَ هذا الجدوَلِ و على أظلِّتهِ الكواكبُ أينعتْ شعراً وفاتحةً لأجمل ِ منزل ِ
قالوا رحلتَ عن ِ الحياةِ وأنتَ في أضلاعِنا لمْ تنطفئْ برحيلِ كيفَ الرَّحيلُ وأنتَ في أعماقِـنـا تـُتـْلـَى وتـُكـتـَبُ بينَ كلِّ جميلِ ما فارقـتـْكَ يدُ الصَّلاةِ وأنتَ مِنْ أنفاسِها عطرٌ لأجملِ جيلِ
أنت انتصاراتُ السَّماء على الثرى والمبدعون على خطاك قلاعُ وعليك واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ وعليك مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ وعليك تتصلُ الورودُ ببعضها شعراً ويقطر مِنْ شذاكِ يراعُ
هيهاتَ ينطفئُ العراقُ و نبضُهُ بدروبِ أربابِ الجَمَال ِ يُرتـَّلُ هيهاتَ يُمحَى مِنْ خرائطِ عاشق ٍ و العاشقونَ نميرُهُ المتسلسلُ و العارفون أمامَ كلِّ حضارةٍ بظلال ِ ألوان ِ العراق ِ تشكَّلوا
وزِّعي قـلبي على كلِّ مراياكِ وطنْ وانثريني في بساطِ الحبِّ ورداً يتسامى
تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ وحرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ وغسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ
وتـسـألـُني ليالي الصيفِ يا أستاذ ُ هل تهوى؟ فقلتُ لها: اسألي قلبي وعيشي في معادنـِـهِ وذوبـي في تـلاوتـِهِ وسـيـري في مـبـادئِـهِ
أميرَ النحل ِ كمْ تهواكَ أجزائي فخذهـا للمناجاة ِ وخذها دُرَّةً بيضاءَ تسطعُ