نقيضانِ يُحرِّكانِ العَالَم
ما أنتِ مني سوى همٍّ يُمزقُني ما بينَ نصفينِ بين الزرعِ والفاسِ كم منكِ ظلِّي جراحاتٌ معذبةٌ تفتَّحتْ بين ألوانٍ وأجناسِ متى تكونينَ في أوضاعِ عاقلةٍ وما لظلِّكِ معنى الخنجرِ القاسي
ما أنتِ مني سوى همٍّ يُمزقُني ما بينَ نصفينِ بين الزرعِ والفاسِ كم منكِ ظلِّي جراحاتٌ معذبةٌ تفتَّحتْ بين ألوانٍ وأجناسِ متى تكونينَ في أوضاعِ عاقلةٍ وما لظلِّكِ معنى الخنجرِ القاسي
بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
من سيل ِ غروبٍ أسئلةٌ تتهاوى آخرَ إنذارِ و صهيل ُ حديثي لمْ يهدأ في قُبلةِ عشقٍ منهارِ أحضنتُـكِ عطراً يرسمُني في صدرِكِ ساحلَ أزهارِ؟ أحضنتُكِ جرحاً لا يُشفى و جنونُ خطاكِ على صدري ما زالَ (…)
ما قيمةُ الكلماتِ إن هيَ لم تكنْ في المستوى كحلاوةِ الآتي مِن الأعماقِ
على عينيكِ قد نطقتْ لنا الآياتُ والسُّورُ ومِنْ ألوانِكِ النوراءِ - سيِّدتي - تشكَّلَ ذلكَ القمرُ
أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ وما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ إذا انتهتْ ُ أغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي وأنتِ نصفانِ خدَّاعٌ وكذَّابُ
على أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ
صلواتٌ تنتظرُ الولادة ـعلى أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ
أتخشى الحبَّ يا عمري وأنتَ معي حكاياتٌ تـُـسـافرُ في حكاياهُ؟