عوامل تأثير النص على المتلقي
ينفعل المستمعون، ربما فرحا، أو حزنا، أو ألما، أو حيرة.. وربما انبهارا كمن يقوم من مجلسه صارخا (الله، كم هذا جميل، أعد، أعد)، وربما انفعالا آنيا بحيث يقول (تبا لقسوتك، أو تبا لما تقول) فيقعد، أو (…)
ينفعل المستمعون، ربما فرحا، أو حزنا، أو ألما، أو حيرة.. وربما انبهارا كمن يقوم من مجلسه صارخا (الله، كم هذا جميل، أعد، أعد)، وربما انفعالا آنيا بحيث يقول (تبا لقسوتك، أو تبا لما تقول) فيقعد، أو (…)
ممر طويل.. تفصل مقاطعه خمسة أبواب لا تقفل أبداً.. الساكن هناك، جاء مسرعاً على غير عادته إلى الباب الأول (سَحْب) .. سحبه، فدخل منه.. جاء إلى الباب الثاني (سَحْب).. سحبه، فدخل منه.. وجاء إلى (…)
هطلتْ عليّ غايةَ الحُلُم.. قمراً مكتملَ الحسنِ.. هالةُ بياضٍ خاطفةُ البصر تحوطها.. تبثُ ضوءها إليّ / إلى زوايا غرفتي.. ابتهجُ/ تبتهجُ الأشياء..هطلتْ باتساعِ المنى.. قطرةُ ماءٍ زلالٍ ساقطةٌ من أفقٍ (…)
المدينة المعتكفة في ممارسة طقوسها اليومية بأمان، وبرغبة مجنونة، وبصخب ملعون.. بلاد أرواحها كالجليد.. بعضها لاه إلى مبتغاه فقط.. أنا ومن بعدي الطوفان!!.. وبعضها الآخر الذي تخاله في صحة من هذا (…)
يلفت نظرك إلى قوة ملاحظته، وقدرته على التقاط الموضوعات المختلفة من كل شيء حوله.. فما تخرج من موضوع جميل رائع سجله في قطر من أقطار قصة قصيرة ما، حتى يفاجئك بموضوع آخر أجمل وأروع احتضنه وآواه بقصة (…)
شهد النادي الأدبي في الدمام نقاشاً حيوياً لدى مناقشة المحاضرة التي ألقاها الناقد والشاعر السوري يوسف شغري في النادي الأدبي في الدمام بعنوان «الفنان الشيطان: دراسة في إبداع وحياة كارافاجيو وارثور (…)
– الكاتب السعودي: عبد الله النصر مواليد الأول ٢١ أيار مايو ١٩٤٧ مكان الميلاد (المدينة، والدولة: محافظة الأحساء- المنطقة الشرقية العنوان الحالي (المدينة، والدولة): المملكة العربية السعودية (…)
وفي مدينةٍ وجوهُ نسائِها سافرةٌ.. عمداً أضاعتْ نقابها!!. قبلَ انتقالهم إلى تلك المدينةِ، في قريتهم المتشددة بالتزامِ النقابِ، كانَ أبوها كثيراً مايحثُها بهدوءٍ بالحفاظِ عليه من الضياع.. ومع هذا (…)
تقيأ الليل عتمته الكسولة.. فبانَ وجهُ المدينة الناعسة، المنزلقة على الجبال، خجولاً، تحتَ ضفائرِ فجرٍ صداح.. في حضنِ حيِّها المُتًباهى به.. الذي يُهتف لترفهِ.. وتتناثرُ فوق ضفتيهِ مبانٍ سامقةٍ، (…)
يُمّْه.. فشلتْ.. حدي.. حدي.. بجهشةٍ الثكلى قلتـُها.. حاشراً وجهي الباكي في حِجْرِ أمي المنكسرة.. مَسحتْ على رأسي المثقل، بيدين ضامرتين: يا وليدي.. أبوك مُبْ راضي.. والله مُبْ راضي.. يُمّْه.. (…)