غزّة المقاومة
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب (…)
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب (…)
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب ما (…)
مملكةُ الحيْوانِ في غرورِ قد حاربتْ مملكةَ الطّيورِ بينهما دارتْ رحى المعاركِ فمِن جريحٍ وصريعٍ هالكِ واستيقظ الخُفّاشُ في ذهولِ على صدى الصّياحِ والعويلِ وفِكرهُ من جُبنهِ حيرانُ مطلبُهُ النّجاةُ (…)
يا أمّةَ العُرْب بلْ يا أمّةَ العَطَبِ حتّامَ أنتم من الطاغينَ في رَهَبِ حتّامَ أنتم عن الشاكين في صَممٍ وعن طغاة بني صهيونَ في هرَبِ إنْ كان ينقصكمْ دِينٌ يثور بكم فهل تركْتمْ لجُبنٍ نخوةَ (…)
بك الغوثُ يا قهّارُ من شرِّ صيحةٍ بها الأرضُ والشّمُّ الرواسي تُزلزَلُ ويندكّ فوق الأرض صُلبُ جبالِها فتغدو كثيباً من رمالٍ تَهيَّلُ وكالعِهنِ منفوشاً يصير نثيرُها الى تُرب قاعٍ صفصفٍ تتحوّلُ (…)
لفقدكَ حزنٌ في القلوب وجيعُ وخطبٌ أصاب المؤمنين فظيعُ فَجعتَ أبا هادي نفوسَ أحبّةٍ بذكركَ آهاتٌ لهم ودموعُ عرجْتَ شهيداً في الجِنان مخلَّداً وما زلتَ حيّاً للعدوّ تروعُ يَرَونك في أحلامهم فتُخيفهم (…)
من أيّ جرحٍ يثور الشعرُ ملتهِبا! فاسمُ الحسين جراحٌ أعيت الأدبا أيُّ المعاني أعزّيه بقافيةٍ ! فكلّ معنىً شريفٍ جاء منتحبا اسم الحسين مدى الأعصار ملحمةٌ بوصفها حيّرتْ مَن فاه أو كتَبا فمِن دمٍ خطّ (…)
لغزّة قلبٌ بالمواجع مُفعمُ وعينٌ لدمع الحزن والهمّ تكظِمُ بما ضيّعتها العرْبُ نهباً لغاصبٍ يصبّ عليها الموتَ حقداً وينقمُ يدكّ بأطنان القنابل أرضَها يقوّض أركان الحياة ويُعدمُ يصول على أبناء غزّة (…)
يا يوم عاشوراء كيف عزائي ولك السماء بكت بفيض دماء فدمٌ عبيط فوق كل بنايةٍ أو تحت كل حجارة صمّاءِ ولك الملائكُ في المآتم أعولتْ والأنبياءُ وخلّصُ الشهداءِ والجنّ من هول المصاب تناحبت والمؤمنون (…)
أفاقوا في المضاجع فازعينا وصاحوا معولين وصارخينا غياثك ربّنا من شرّ خطبٍ به الزلزالُ يضرب ظالمينا قد اهتزّتْ مواضعُهم فقاموا على أقدامهم مترنّحينا يغطّون الرؤوسَ حذارَ سقفٍ ترنّح في تصدّعه مَهينا (…)