البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا
أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على (…)
أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على (…)
كلما استمعتُ واستمتعت بأغنياتِ عميد الطرب المغربي عبد الوهاب الدكالي، أشعرُ بأنَّ الكلماتِ تتحوَّلُ في داخلي إلى عناديل صغيرةٍ تفتش عن نافذةٍ مشرعة نحوَ قلبي. وكلما قرأتُ قصائدَ الشاعر نزار قباني، (…)
كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء (…)
كنتُ أشعر دائما أن أسماء قليلة فقط استطاعت أن تترك ندوبا جميلة في ذاكرة المسرح المغربي، وكان اسم الفنان المسرحي نبيل لحلو واحدا من تلك الأسماء التي يصعب أن تمر مرور العابرين. وحين بلغني خبر وفاته (…)
لم تعد يومياتنا تقاس بالدقائق ولا بالساعات بل بتدفق أنهار البيانات، كما لم تعد الصحافة تلك المهنة التي تُمارس بالعرق والحبر، ولا بالكلمة المشاكسة التي تُصاغ على مهل وروية وتقية كما كان يفعل (…)
لَمْ تَعُدِ الكَلِمَةُ تُولَدُ فِي صَمْتِ المَخْطُوطَاتِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي تُرْبَةِ التَّجْرِبَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الخَالِصَةِ، فقد أَصْبَحَتْ تُنْتَجُ بِسُرْعَةِ الضَّوْءِ عَلَى أَطْرَافِ (…)
في المغرب كما في باقي البلدان التي تسعى إلى ديموقرطية حقيقية، لا تُكتبُ المذكرات والاعترافات السياسية بيسر وسهولة، ولا يُفصحُ القادة السياسيين عن أسرارهم كما يفعل نظراؤهم في تقاليدٍ ديمقراطيةٍ (…)
طفت في الآونة الأخيرة على السطح الإعلامي قضايا مقلقة أعادت إحياء ذلك السؤال الأخلاقي العميق: من يتحمّل مسؤولية الذكاء الاصطناعي عندما يستغلّ هشاشة الإنسان أو يعمّق من تصدعاتها؟ في هذا السياق، (…)
في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، يتوقف العالم – ولو رمزياً – عند نبضٍات خافتٍة لكنها عميقة، اسمها الشعر. ذلك الكائن اللغوي الذي ظل، عبر القرون، تجليا للروح الإنسانية ودفترَ أسرارها، يحتفي به (…)
حين نقول إن عدد مشتركي الهاتف المحمول في المغرب بلغ ٦٦,١ مليونًا، وأن عدد مشتركي الإنترنت وصل إلى ٤٣,٤ مليونًا، فنحن لا نصف سوقًا أو بنية تحتية تكنولوجية فقط، بل نضع أيدينا على تحوّل عميق في أنماط (…)