عُرْسُ الْأَحْزَانِ
وَافَتْهَا الْمَنِيَّةُ يَوْمَ زِفَافِهَا؛ فَكَانَتْ هَذِهِ الْقَصِيْدَةُ. نَــــــبَـــــأُ ارْتِــــحَـــالِكِ لَـــيْـــلَـــةَ الْـعُـــرْسِ أَغْــرَى الـنُّـــفُــوْسَ بِــمَـطْـمَـعِ (…)
وَافَتْهَا الْمَنِيَّةُ يَوْمَ زِفَافِهَا؛ فَكَانَتْ هَذِهِ الْقَصِيْدَةُ. نَــــــبَـــــأُ ارْتِــــحَـــالِكِ لَـــيْـــلَـــةَ الْـعُـــرْسِ أَغْــرَى الـنُّـــفُــوْسَ بِــمَـطْـمَـعِ (…)
إلى كل من يؤلمه رحيل أمه قصيدة: أُمِّــــي رَحِــــيْـــلُــكِ كَـــيْــفَ يُحْـــتَـــمَـــــلُ؟ وَجِــــــــرَاحُ فَـــقْــــدِكِ كَــيْــفَ تَـــنْـــدَمِـــلُ؟ قَـــــانِـــــــي (…)
قَلْبِي الْمُعَـذَّبُ فِي هَـواكِ لَمْ يَعـْشَـقِ امْـرَأَةً سِـواكِ ما زالَ يَـأْخُـذُنِــي لأَوَّلِ لَحْـظَـةٍ فِـيْـهَـا ارْتَـآكِ
ظَلاَّمَـةٌ وَلِسَانُ حَالِكِ نَاكِـرُ مَا جَاءَنِي مِنْـكِ اعْتِذَارٌ عَابِرُ إِنْ لَمْ تُرِيْدِي الاعْتِرَافَ بِغَضْبَةٍ مِنْ جَمْرِهَا رَضَعَ الْخِصَامُ الْجَائِرُ
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ حُـبَّنَا طُوْلَ الْعُمُرْ وَأَصُوْغُهُ نَغَماً عَلَى شَفَةِ الْوَتَرْ وَعَلَى جَبِيْنِ البَدْرِ أَرْسِمُ لَوْحَـةً فِيْهَـا يُطَالِعُنِي مُحَـيَّاكِ النَّضِرْ| وَبِكُلِّ شِبْرٍ سَوْفَ أَزْرَعُ وَرْدَةً فِيْهَا أَشُمُّ أَرِيْجَ مِبْسَمِكِ العَطِـرْ
لا تَسْأَلِيْنِي كَمْ عَشِقْتُ سِوَاكِ إِنِّي عَرَفْتُ الْحُبَّ يَوْمَ لِقَـاكِ وَعَهِدْتُ قَلْبِي مَيِّتـاً فَإِذَا بِهِ قَدْ مَزَّقَ الأَكْفَانَ حِـيْنَ رآكِ
عَرَفْنَاكَ يا أَعْشَى بِعِشْقِكَ لِلْخَمْرِ فَهَلْ حِدْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ عَنْ ذَلِكَ الأَمْرِ عَهِدْنَاكَ يَا مَيْمُـوْنُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَفِـيًّا لَهَا فِي حَالَـةِ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
اخْتَرْنَا السَّلاَمَ وَلَنْ نُبَـالِي بِإِصْرَارِ الْيَهُـوْدِ عَلَى الْقِتَالِ وَمَهْمَـا فَاجَـؤُوْنَا بِالتَّعَـدِّي نُفَاجِئْـهُمْ بِشِدَّةِ الاِحْـتِمَالِ
نَحْـنُ فِي سَـيَّارَةٍ دُونَ مَـرايا رَاكِـبٌ فِيْهَا مَلايِيْنُ الضَّـحايا وَإِلَـى الْخَـلْـفِ بِـنَا سَائِـرَةٌ فِي دُروبٍ فَوقَـها تَلْهُو الْمَـنايا
لَوْ كُنْتَ يَوْماً يَا جِهَادُ تَعُـوْدُ مَا دَنَّسَ القُدْسَ الشَّرِيْفَ يَهُوْدُ أَسَكَنْتَ في خُطَبِ الْمَنَابِرِ مُرْغَماً أَمْ فِي قَصَائِـدَ مَلَّـهَا التَّرْدِيْدُ أَمْ كَفَّـنُوْكَ بِحُبِّ دُنْيَانَا الَّتِي سَادَ العِـدَا فِيْهَا وَنَحْنُ عَبِـيْدُ