يروج للتطبيع مع إسرائيل باسم الأدباء السوريين ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم من سويسرا حيث يعيش المواطن السوري يحيى الصوفي، أنشأ قبل حوالي العام موقعا للقصة السورية وبدأ ينشر العشرات من القصص والقصائد والمقالات الأدبية العربية، مدعيا أنه يهدف من ذلك خدمة الأدب والحركة (…)
الشوق للوطن الحبيب يزيد ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم الشوق للوطن الحبيب يزيدُ والقلب من عشق اليك سعيدُ يا غربتي السوداء هل لك آخر ام ان شوقي كاذب وبليد ما كنت أرغب بالفراق وإنني لروائح الشهداء سوف أعود
لعيون الكرت الأخضر ـ سأبيع مؤخرتي ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم قبل ايام كنت قد كتبت مقالا بخصوص قضية بعض العرب والمسلمين الذي يقدمون طلبات اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا الذين يدعون انهم لواطيون ، أو الذين يدعون زورا وبهتانا انهم مطاردون (…)
كل القصائد من عينيك مدهشة ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم يا مرسل الورد كم في الورد أسرار هل أعشق الورد أم أبكي وأحتار رسائل الورد من ورد تحيرني إن الورود من الأحباب أسفار
شَمسُ عادلٍ عمرُ ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم ياروح والدك الهيمان يا ولدي أمام حبك لا حبٌ ولا خبرُ هدية الرب طول العمر أشكرهُ أعطى وأوهب من عانوا ومن صبروا عشرين عاما ملاكي عشتُ منتظراً لبسمةٍ منكَ طول العمر أنتظرُ
أخرجوا من إحباطكم ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم وصلني بالبريد الالكتروني رسالة من صديقة تشعر بالإحباط مما يجري حولها ، وبدلا من الرد عليها مباشرة كان هذا الموضوع لما لهذا الشعور ـ شعور الإحباط ـ من أهمية . عزيزتي الغالية كثيرا ما تساءلت (…)
أبو يوسف ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم إذا قُدر لك – عزيزي القارئ – أن تزور مدينة القدس وتلتقي بأبي يوسف ، وتتحدث إليه فسوف تخرج بانطباع واحد لا غير ، وهو أنه فلسطيني أباً عن جد وسوف تحبه الى أبعد الحدود. أبو يوسف هو فلسطيني حقاً ، (…)
إنهم يسرقون الأغاني العربية! ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم لم يكتف يهود إسرائيل بالسيطرة على فلسطين والتنكيل بمواطنيها الأبرياء من الشعب الفلسطيني وزج عشرات الآلاف منهم بالسجون، بل قاموا وبتخطيط منظم بسرقة جزء من ثقافتنا وفننا وأغانينا، حتى أن بعض (…)
ما عدت أحب اللون الأحمر ١ أيار (مايو) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم كان فارسنا منذ صغره يوصف بالأحمر، ليس بالسلطان الأحمر، ولا بالملك الأحمر، ولكن بالصعلوك الأحمر، وما أكثر صعاليك هذا الزمان بشتى الألوان. لم يدرك فارسنا وهو صغير ، كيف يفلسف الأمور ولم يعرف ماذا (…)
لغير عيونها ما الحب يعني؟ ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤، بقلم عادل سالم يحبكِ رغـم حســـادي فؤادي وتعشق فيك هذا الحســن عيني وطيفك في الخيال يزور روحي وحبك قد غزا قلبي وذهني وإنــــــك للهوى ملـكٌٌٌ جــميلٌ وإنك في الحســانِ كحــور عــينِ ففي بحر الهوى (…)