التحليق بــ (الآيماك)
الحاسوب أو الكمبيوتر كما شاع اسمه أصبح جهازا أساسيا لا غنى عنه لدى كافة الشركات والحكومات والأفراد في شتى مشارق الأرض ومغاربها، ولم يعد امتلاك الحاسوب نوعا من الترف بل أصبح عدم امتلاكه تخلفا لا (…)
الحاسوب أو الكمبيوتر كما شاع اسمه أصبح جهازا أساسيا لا غنى عنه لدى كافة الشركات والحكومات والأفراد في شتى مشارق الأرض ومغاربها، ولم يعد امتلاك الحاسوب نوعا من الترف بل أصبح عدم امتلاكه تخلفا لا (…)
رن جرس الهاتف، أسرعت حنان لترفع السماعة وترد على المتصل: ألو نعم ؟ ممكن أحكي مع السيد عماد؟ (كان الصوت أنثويا ناعما) عماد مش موجود، نقول له من؟ لا معلش سوف أتصل في وقت ثاني . وأغلقت الخط . (…)
الطقس حار جدا، إنه صيف ولاية كانزاس الأمريكية التي هي أقرب إلى الجنوب منها إلى الشمال، كل بيت لديه مكيفات تبريد لكي يستطيع تحمل درجة الحرارة العالية، إلا نزلاء سجن «ليفنوورث» الواقع على بعد خمسين (…)
«انتباه، على السجناء التالية أسماؤهم أن يحضروا فورا إلى غرفة الزيارة لوجود زوار بانتظارهم:» فرانك ماكلوسكي، جاك مكاريل، محمد جمعة، زياد يوسف، روبرت جي بي. منذ الثامنة صباحا ومكبرات الصوت في (…)
في رحلته الأخيرة إلى ألمانيا لحضور معرض دولي للتكنولوجيا كان سميح يحاول توقيع عقد لشراء كمية من الهواتف النقالة (المحمول) لصالح الشركة التي يعمل بها في مصر، لفت انتباهه في إحدى أجنحة المعرض جناحا (…)
فوجئت سعاد اليوم برسالة جديدة في بريدها الإلكتروني يعرض عليها صاحبها التعارف. التعارف!! لكن من أين له بريدي الإلكتروني؟ سعاد طالبة مدرسة في السنة الأخيرة. لديها بريدان إلكترونيان أحدهما خاص لا (…)
لم يصدق حامد من طيرة المثلث في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ ما سمعه من الضابط الإسرائيلي بأنه مطلوب للتجنيد في الجيش الإسرائيلي. تجنيد؟ نعم للتجنيد. ولكني عربي. وأمك راحيل شيرانسكي يهودية. وحسب (…)
كان حسام يبحث في الجرائد المحلية والعربية في نيويورك عن فرصة عمل مناسبة بعيدا عن أعين دائرة المهاجرة، فهو لم يحصل على كرت الإقامة بعد، وما زال يبحث عن فتاة أمريكية مناسبة يستطيع أن يتزوجها ليحقق (…)
كان أحد أفراد قوة حرس الحدود الإسرائيلية التي ترابط في نقطة التفتيش القريبة من مفترق طريق رام الله، ضاحية البريد. كانت مهمته التدقيق في بطاقات هويات المارين عن الحاجز باتجاه القدس. من يحمل بطاقة (…)
كان الحاج سمور يسير في الشارع المؤدي إلى مدرسة طارق بن زياد في مدينة الخليل عصر يوم الأربعاء من شهر تشرين أول ١٩٩٥ عندما سمع صراخ فتاة خلفه. استدار إلى الخلف فرأى صبية تركض هاربة وخلفها شابان في (…)