بنات إيران... بنات الرياض
مرة سألني محرر أدبي: هل صحيح أن الشعراء لم يكتبوا منذ (هوميروس) حتى اللحظة سوى قصيدة واحدة؟ ولعلني أجبت يومها، متأثراً بمقولة بنيوية: لقد كتبوا قصيدتين؛ قصيدة حب وقصيدة حرب، وكل ما كتب ليس سوى (…)
مرة سألني محرر أدبي: هل صحيح أن الشعراء لم يكتبوا منذ (هوميروس) حتى اللحظة سوى قصيدة واحدة؟ ولعلني أجبت يومها، متأثراً بمقولة بنيوية: لقد كتبوا قصيدتين؛ قصيدة حب وقصيدة حرب، وكل ما كتب ليس سوى (…)
في "الأيام" (رام الله) بتاريخ ١٨/٥/٢٠٠٨، خبر نقلته "وفا" عن نادي الأسير، عنوانه الرئيس: سلطات الاحتلال تستخدم أسلوب "الإغراء الجنسي" خلال التحقيق مع الأسرى. ونادي الأسير استمع إلى رواية الأسير (…)
يتساءل دارس الأدب الفلسطيني المتتبع لصورة الآخر فيه، إن كانت النصوص الأدبية التي كتبت بعد (مدريد) و (أوسلو) أبرزت صورة إيجابية لليهود تختلف عن الصورة التي ظهرت لهم في أدبيات الانتفاضة، وقد بدت (…)
تساءلت في الكراس الذي أصدرته عام ١٩٩٣، وكان عنوانه "الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام" عن مستقبل الادب الفلسطيني في مرحلة السلام، ووقفت عند نصوصه التي أنجزت من قبل، اذ لم تكتب بعد مؤتمر مدريد سوى (…)
عرف الأدب العربي، قديمه وحديثه، حكاماً أدباء أو حكاما اهتموا بالأدب ورعوه، وما قصائد المديح في الشعر العربي والمكافآت التي صرفت لأصحابها إلا دليل على ذلك. وهناك آراء نقدية تقول إن الأدب ينشأ في ظل (…)
ما الصورة التي أبرزها أدباء الانتفاضة لليهود في نصوصهم؟ وهل اختلفت هذه عن تلك التي أبرزوها لهم في مرحلة (أوسلو) والسنوات الممتدة ما بين ١٩٩٤ و٢٠٠٠، سنوات الهدوء والاستقرار، إلى حد ما، والمفاوضات، (…)
قبل عام من الآن أصدر أكرم هنية مجموعته "دروب جميلة" (٢٠٠٧) وفيما اطلعت عليه من مراجعات لها، لاحظت أنها لم تحظ بما حظيت به مجموعاته القصصية الأولى. حقا إنه أوفر حظا من غيره من الكتاب الذين تصدر (…)
وأنا أقرأ رواية إميل حبيبي "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل" (١٩٧٤) راودني السؤال التالي: لو لم يقرأ إميل حبيبي رواية (فولتير) التي ترجمها عادل زعيتر إلى العربية، وهي رواية (…)
الوجه الجميل والبناية لو قص محمد العبد الله عليكم ما كان رآه لقلتم: لعله الزمن ترك علامات أقرب إلى الجنون منها إلى أي شيء آخر على هذا السوداوي المدعو محمد العبد الله، الذي أراد أن يبث اليأس في (…)
الثلاثاء ٢٩/١/٢٠٠٨ تحل الذكرى الخامسة لرحيل الروائي العربي عبد الرحمن منيف. ولا أدري إن كانت جامعة عربية ما، أو مؤسسة عربية ما، أو مركز ثقافي عربي ما، أعد العدة لإحياء الذكرى. ولا أعرف أيضا ماذا (…)