سميح القاسم: الأرض مراوغة والحرير كاسد
يذكرنا غلاف ديوان سميح القاسم الأخير "أرض مراوغة، حرير كاسد، لا بأس " (١٩٩٥) بقصيدة محمود درويش “يحبونني ميتا" (١٩٨٤) وفيها يسألون الشاعر: "لماذا كتبت القصيدة بيضاء والأرض سوداء جدا. أجبت: لأن (…)
يذكرنا غلاف ديوان سميح القاسم الأخير "أرض مراوغة، حرير كاسد، لا بأس " (١٩٩٥) بقصيدة محمود درويش “يحبونني ميتا" (١٩٨٤) وفيها يسألون الشاعر: "لماذا كتبت القصيدة بيضاء والأرض سوداء جدا. أجبت: لأن (…)
يجدر الوقوف عند أحمد دحبور بخاصة، فهو، مثل يحيى يخلف، من مهجري عام ١٩٤٨ الذين حلموا منذ الهجرة بالعودة الى مدنهم وقراهم، وقد زادت حياة اللجوء القاسية من حنينهم، وظل هؤلاء ينظرون الى المخيمات على (…)
يرى ادوارد سعيد في مقالته "تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية" أن قصيدة "أحد عشر كوكبا على آخر المشهد الاندلسي" تنطوي على "نغمة الكلل وهبوط الروح والتسليم بالقدر، والتي تلتقط - عند العديد من (…)
يخاطب علي الخليلي في قصيدته "من الوالد الى الولد" ابنه، ويطلب منه أن يحلم، كما حلم هو من قبل، ولكنه يقول: "كأنك الذي تضيع وأنا الضائع. كأنك الهاذي، وأنا الهذيان كله". (هات لي عين الرضا، ١٩٩٦، (…)
تقول عناوين مجموعات مريد البرغوثي ونغمة قصائده أنه لم يشذ عن خط شعراء المقاومة. وكأنما ألقت المرحلة تلك- أي مرحلة حزيران ١٩٦٧ وما بعدها- بظلالها على جيل كامل من الشعراء، في الداخل وفي الخارج، وهذا (…)
يمكن متابعة الكتابة في هذا الموضوع في باب الشعر، فثمة شعراء آخرون ينتمي قسم منهم الى جيل الستينيات مثل عز الدين المناصرة ومحمد القيسي ووليد سيف، وينتمي قسم آخر الى جيل السبعينيات مثل أسعد الأسعد (…)
يشكل درويش فيما أنجزه بعد (مدريد) حالة استثنائية. ولا أظن أن هناك أديبا فلسطينيا حظي بما حظي به، فقد التفت الى أشعاره ونثره المعارضون قبل المؤيدين، وأعادوا نشر نتاجاته، على الرغم من أنه ذهب الى (…)
يعتبر إميل حبيبي واحدا من ثلاثة أدباء فلسطينيين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وهم غسان كنفاني ومحمود درويش وإميل حبيبي. ومن هنا يحق للقاريء أن يتساءل: هل يعقل الكتابة عن أدب مرحلة السلام دون الاتيان (…)
يحيل نص يحيى يخلف القصصي "نهر يستحم في البحيرة" (١٩٩٧) قاريء كتابات الكاتب الى نصوصه النثرية الطويلة الأخرى. وهي في حدود ما أعرف: نجران تحت الصفر (١٩٧٥) وتفاح المجانين (١٩٨٢) ونشيد الحياة (١٩٨٥) (…)
في رواية سحر "الميراث" (١٩٩٧) تورد الساردة ما قصته عليها فتنة ابنة القدس عن البيك ابن القدس الذي جاب العالم بحثا عن المجد والتجارب ليجد، في نهاية الأمر، أن القدس هي الأروع. ولا تترك الساردة المحكي (…)