عادل الأسطة

  • كتاب فضل الكلاب

    ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل الأسطة

    "كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب" هو كتاب ألفه محمد بن المرزبان، وأصدرته منشــورات الجمل في ألمانيا في العام ٢٠٠٣. وصدره الناشـر بمقولة للسيدة رولاند (٩٣-١٧٥٤) (هكذا) نصها: "كلما رأيت البشر، كلما أحببت الكلاب أكثر وأكثر"، - أنا أعرف أنه لا يجوز تكرار كلما – وأورد – أي الناشر – على صفحة الغلاف الأخير الفقرة التالية من الكتاب، معرفاً به:

  • درويش في جديده: سؤال الرحل

    ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل الأسطة

    كم مرة كرر محمود درويش في كتابه الجديد "في حضرة الغياب" (٢٠٠٦) السؤال التالي: لماذا نزلت عن الكرمل؟ ولا أدري إن كانت هناك ضرورة ما لإحصاء هذا. لقد تكرر السؤال مراراً، وكان يتكرر في حياة الشاعر كلما مرّ وهو في المنفى بظروف صعبة قاسية قاهرة. ولما كان درويش؛ الراوي والمروي والرواية، يستحضر نفسه في مراحل مختلفة، منها مراحل تعود إلى ما قبل الخروج وأخرى تعود إلى ما بعده وثالثه تعود إلى ما بعد العودة إلى رام الله، فإن السؤال سيلح عليه في المرحلتين الثانية والثالثة،

  • ملامح لزينب حفني: خوض في التابوات (المحرمات)

    ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل الأسطة

    في عام واحد صدرت طبعات ثلاثة من رواية الأدبية السعودية زينب حفني، عدا طبعة الأرض المحتلة (فلسطين) التي هي صورة عن الطبعة الثالثة الصادرة عن دار الساقي (لندن) (٢٠٠٦). وسنكون نحن، قراء الأرض المحتلة، قرأنا في هذا العام، ثلاث روايات سعودية هي "الحزام" لأحمد أبو دهمان، و "بنات الرياض" لرجاء الصانع، وأخيراً "ملامح" لزينب حفني. هذا إذا غضضنا الطرف عن روايات الكاتب النجدي، كما يحب هو أن ينعت نفسه، عبد الرحمن منيف الذي صدرت له بعد موته روايته الأولى التي لم يرغب في نشرها في حياته، وهي "أم النذور".

  • صورة العربي في الأدب العبري نموذجاً

    ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل الأسطة

    ربما يثير المرء، ابتداءً، السؤال التالي: هل يجوز للدارس أن يكتب في موضوع كتب فيه من قبل؟ وربما يجيبه قارئ التيارات النقدية الحديثة بـ نعم. وإذا ما استرشد المرء بآراء أصحاب نظرية التلقي وآراء (…)

  • محمود شقير في احتمالات طفيفة: الكتابة كتابة على الكتابة

    ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل الأسطة

    " احتمالات طفيفة " هي آخر إصدارات القاص محمود شقير (٢٠٠٦)، فقد صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ( بيروت وعمان )، ولم يحدد الكاتب على صفحة الغلاف جنس هذا العمل الأدبي، ولكنه – هو أو الناشر – (…)


  • الأعلى