عفوًا.. البوصلة لا تعمل
البوصلة تهديك السبيل وتوضح لك الاتجاهات وتجعلك ترى طريقك حتى في الظلام، ولكن ذلك كله مشروط بشرط واحد، أن تبقى البوصلة حرة، ولا تخضع لقوى مغناطيسية توجهها، ولا لوضعية غير متوازنة تعيق حركتها الحرة! (…)
البوصلة تهديك السبيل وتوضح لك الاتجاهات وتجعلك ترى طريقك حتى في الظلام، ولكن ذلك كله مشروط بشرط واحد، أن تبقى البوصلة حرة، ولا تخضع لقوى مغناطيسية توجهها، ولا لوضعية غير متوازنة تعيق حركتها الحرة! (…)
مات الفتى نعاهُ شيخُ الحارهْ وأُسدلتْ ستارهْ * ولا يزالُ ظلُّنا مستنكرًا نهارهْ ولا يزال الجبن جاثمًا على صدورنا وماتت الجسارهْ * نعيش كلَّ يومٍ مثلما اعتدنا قرونا نمجِّد الطعامَ والشرابَ (…)
هل تدرس العلوم باللغة الأصلية للمتلقي؟ أم باللغة المستحوذة على البحوث العلمية في الوقت الحاضر؟ سؤال يطرحه صالح الشاعر الحديث عن التعليم حديث عن نوع خاص من التواصل، يتفق مع جميع أنواع التواصل (…)
كانت البلد في عُرس كبير، إنه مولد النبي صلى الله عليه وسلم، الفطرة الإسلامية لم تمت في هذا الشعب، رغم عوامل التَّصحُّر التي تجري على قدم وساق، الحلوى رائجة في كل مكان على امتداد المحروسة، وعلى (…)
الإعلام عمل معلوماتي بالدرجة الأولى، والمعلومات مصطلح ذو مفهوم عام، يشمل الأخبار والمقالات وسواها من صنوف الكتابة، وإذا كان ميثاق الشرف الإعلامي يهدف إلى ضمان الصدق والموضوعية والشفافية والدقة، (…)
إن تعاطي الشاعر مع اللغة يتم من خلال رؤيته لها وحواره معها، وكما أن الشعر كلام موسيقي ففي الموسيقى يفرق بين التوزيع والتنفيذ، المنفذ يخرج ما هو مكتوب في النوتة كما هو من غير إضافة، ولا تكون له (…)
في مفهوم الشعر وكنهه يمكن القول: إن الشعر تعبير بالكلمة له موسيقى وإيحاء، وهذا تعريف على حد الواقع الخارجي، فالشعر تعبير، شأنه شأن سائر الفنون، وهو تعبير بالكلمة المسموعة أو المقروءة، وله موسيقى (…)
لم يعرف ماهية المكان الذي وجد نفسه فيه، كان الظلام دامسًا، بالكاد يوجد بصيص من النور، وكان في رقبته إناء كبير معلَّق بأسلاك، لم يكن الإناء ثقيلاً، لكن الأسلاك كانت تؤذي رقبته. وصل إلى حائط فيه (…)
من ديوان: حقائق الأشياء قَدْ أَطَعْتُ الهَوى بِعِصْيانِ ربِّي وتَخلَّيْتُ عَنْ مَقامِي بِذَنْبِي وَتَباعَدْتُ عَنْ جَمِيلِ السَّجايا وَتَمادَتْ خُطاي في كُلِّ دَرْبِ أَيْنَ دَرْبِي؟ وَأَيْنَ صارَ (…)
في التلمود نصٌّ عن مسيحهم المنتظر، يقول النص: " عندما يأتي المسيح، كل يهودي سوف يمتلك ٢٨٠٠ عبد"! والبرمجة على قدم وساق لكي يحقِّقوا هذه النبوءة، الماسونيون الأصليون كانوا مسؤولين عن إنشاء (…)